أميرة الاحلام
02-03-2009, 07:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما نجعل من حياتنا صفحاتٍ تقرأ علنًا للجميع
وننسج من مخيّلاتنا وأفكارنا
بخيوط ابداع ذاتنا
كل ما نستطيع حياكته ،، بالصدق ،، والنقاء ..
اما بسرور ،، واما مختلطًا بعبرات و بكاء ..
وندمي دواخلنا ،، لنتقن البوح
وتصفيف النوح ..
،’
نبحث عن أوراقنا ،، و أقلامنا ..
ونبدأ بوشم أول كلمة تعلن انصهارها على أول سطر :
" نريد أن نبوح "
ونحاول عبثًا
لملمة حطامنا .. بعثرة أحلامنا
ذكريات أيامنا
ونتقن العزف على أوتار الألم
و
تضميد آهات الجروح !..
،’
عندما نكتب
فنكون نحن ،، لاغيرنا
بفرحنا ،، وحزننا
صخبنا
وهدوئنا
تناقضاتنا
وصراحتنا
نحن فقط ،، على صفحة بيضاء ..
بلا رتوش وبلا اضافات تسقطنا أمام أنفسنا ..
حتى لو لم نحظى بالكثير من الردود ،،
او الاعجاب من الجميع ..
يكفينا فخرًا
أننا نكتب لانفسنا ،،
وتكفينا ابتسامة رضا عن كل حرف نزفته قلوبنا ..
،’
،’
،’
فجأة
وأمام ناظرينا ،،
نجد من يسحب بساط الأحلام من تحت أقدامنا عمدًا ..
نتألم
ونحاول التشبّث ولو بأطراف ما نسجناه
بأيدينا ..
لكننا نجدهم ،، يصرّون على اسقاطنا ..
فقط
ليرضوا غرورهم ..
ليسيروا هم على نفس البساط !..
ويتركوننا ..
نحبو ،، ونحبو ،، ونحبو
لنحافظ على حقوقنا ..
ونجد انهم بكل بساطة ..
كانت سياستهم :
" تضليل النص ،، نسخ ،، لصق في عالم آخر "
بل و تتعدّى الانانيّة هنا الى :
" الحاق النص باسم الأناني صاحب هذه السياسة "
،’
هنا ،، سقطنا
وليتهم هم سقطوا ..
وليكتب الله لهم عدم الوقوف من جديد ..
وهنا
قتلوا فينا كل حلم وليد ..
سلبونا مشاعرنا
احرفنا التي تهالكت على الورق
في أيام لم نجد فيها ملاذًا للبوح
سوى قطعه ورق ،، ترامت على اطراف عالمنا ..
و
" محبرة " ،، كان حبرها
نزفنا الدامي ..
دمنا المنسكب ب آه و آه ..
،’
والقاتل اكثر هنا ..
ألا نعلم عن اسقاطنا المتعمّد هذا ..
ونعتقد بصفاء قلوبنا
ان لا أحد س يتعدى على حقوقنا ،، وكتاباتنا ..
الى أن تتوالى الطعنات لنا
من الخلف !..
ف آه و آه ..
،’
كلنا نؤمن بتوارد الخواطر ..
وغالبا ما نجد نصوصا تحمل نفس المعاني ،، ولربما رتوشا من بعضها البعض ..
لكن ،،
" شتّان " بين توارد الخواطر
و
والسرقة الادبية
ترى ،،
هل الأنانيون يفعلون ذلك لمجرد العلو والرفعه
والحظي بالاعجاب ؟!..
أم لمجرد ارضاء غرور الذات ..
وتحطيم ما نعشق من ذكريات ؟!..
ترى ..
لم لا يتكرم هؤلاء الانانيون بالحاق كتاباتنا ب أسمائنا ؟!..
ألعجز ،، تكاسل ،، ام هوان ماليس لهم عليهم ؟!..
ألا تكفينا الراحة التي تستوطن قلوبنا بأننا لم نهضم حق أحد ؟؟
،’
عجزت عن الاجابة على ما يخالجني ..
فهذا السقوط المتكرر هنا ..
أشبه لدي بطعنات ،، تتغمّد شراييني !..
حينما نجعل من حياتنا صفحاتٍ تقرأ علنًا للجميع
وننسج من مخيّلاتنا وأفكارنا
بخيوط ابداع ذاتنا
كل ما نستطيع حياكته ،، بالصدق ،، والنقاء ..
اما بسرور ،، واما مختلطًا بعبرات و بكاء ..
وندمي دواخلنا ،، لنتقن البوح
وتصفيف النوح ..
،’
نبحث عن أوراقنا ،، و أقلامنا ..
ونبدأ بوشم أول كلمة تعلن انصهارها على أول سطر :
" نريد أن نبوح "
ونحاول عبثًا
لملمة حطامنا .. بعثرة أحلامنا
ذكريات أيامنا
ونتقن العزف على أوتار الألم
و
تضميد آهات الجروح !..
،’
عندما نكتب
فنكون نحن ،، لاغيرنا
بفرحنا ،، وحزننا
صخبنا
وهدوئنا
تناقضاتنا
وصراحتنا
نحن فقط ،، على صفحة بيضاء ..
بلا رتوش وبلا اضافات تسقطنا أمام أنفسنا ..
حتى لو لم نحظى بالكثير من الردود ،،
او الاعجاب من الجميع ..
يكفينا فخرًا
أننا نكتب لانفسنا ،،
وتكفينا ابتسامة رضا عن كل حرف نزفته قلوبنا ..
،’
،’
،’
فجأة
وأمام ناظرينا ،،
نجد من يسحب بساط الأحلام من تحت أقدامنا عمدًا ..
نتألم
ونحاول التشبّث ولو بأطراف ما نسجناه
بأيدينا ..
لكننا نجدهم ،، يصرّون على اسقاطنا ..
فقط
ليرضوا غرورهم ..
ليسيروا هم على نفس البساط !..
ويتركوننا ..
نحبو ،، ونحبو ،، ونحبو
لنحافظ على حقوقنا ..
ونجد انهم بكل بساطة ..
كانت سياستهم :
" تضليل النص ،، نسخ ،، لصق في عالم آخر "
بل و تتعدّى الانانيّة هنا الى :
" الحاق النص باسم الأناني صاحب هذه السياسة "
،’
هنا ،، سقطنا
وليتهم هم سقطوا ..
وليكتب الله لهم عدم الوقوف من جديد ..
وهنا
قتلوا فينا كل حلم وليد ..
سلبونا مشاعرنا
احرفنا التي تهالكت على الورق
في أيام لم نجد فيها ملاذًا للبوح
سوى قطعه ورق ،، ترامت على اطراف عالمنا ..
و
" محبرة " ،، كان حبرها
نزفنا الدامي ..
دمنا المنسكب ب آه و آه ..
،’
والقاتل اكثر هنا ..
ألا نعلم عن اسقاطنا المتعمّد هذا ..
ونعتقد بصفاء قلوبنا
ان لا أحد س يتعدى على حقوقنا ،، وكتاباتنا ..
الى أن تتوالى الطعنات لنا
من الخلف !..
ف آه و آه ..
،’
كلنا نؤمن بتوارد الخواطر ..
وغالبا ما نجد نصوصا تحمل نفس المعاني ،، ولربما رتوشا من بعضها البعض ..
لكن ،،
" شتّان " بين توارد الخواطر
و
والسرقة الادبية
ترى ،،
هل الأنانيون يفعلون ذلك لمجرد العلو والرفعه
والحظي بالاعجاب ؟!..
أم لمجرد ارضاء غرور الذات ..
وتحطيم ما نعشق من ذكريات ؟!..
ترى ..
لم لا يتكرم هؤلاء الانانيون بالحاق كتاباتنا ب أسمائنا ؟!..
ألعجز ،، تكاسل ،، ام هوان ماليس لهم عليهم ؟!..
ألا تكفينا الراحة التي تستوطن قلوبنا بأننا لم نهضم حق أحد ؟؟
،’
عجزت عن الاجابة على ما يخالجني ..
فهذا السقوط المتكرر هنا ..
أشبه لدي بطعنات ،، تتغمّد شراييني !..