samia
11-11-2008, 12:36 AM
أي المشاعر تبكي في محانيكِ ... وأي قلبٍ رقيق الحس يشجيكِ
الدمع يعشق في عينيك موعده ....كأنما هام حباً في ملاقيكِ
غيم النواظر لاحت فيك عبرته
وأمطر الصدق مدرارا بعينيكِ
أسرار وجدك بالكتمان ما خفيت
.
.
.
لا يلبث البوح يفشيها لخديكِ ... يا من جمعت معاني الحلم أجملها
مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ...مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ ...مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ
مازال في قلبك المحزون متسع
لفرحة العمر يكفيها ويكفيكِ
إن هان دمعك بالأيام لا تهني
فروعة الصمت عن شكواه تغنيكِ
فيك المشاعر كنزٌ لا فناء له ... تعطين منه زمانا ليس يعطيكِ ... ما كنت البث استسقيك من فرح
إلا تفجر نبعاً في أياديك
.
.
.
راعيتِ بالحب قلباً جاءك شغفا ....يا لهف قلبي هل لي أن أراعيك
أغلى معانيك تهدي الشوق لهفته
.
.
لا يحضر الشوق لو غابت معانيكِ
إني تخيلت ما في الناس من شجنٍ
ولم أكن ألق فيهم ربع ما فيكِ
يا حزن شمسك إذ يجري بوجنتها
خيطٌ من الليل بالإصباح يمسيكِ
مازلت في روضه الأحلام واقفةً
وزهرة العمر بالذكرى تناجيكِ
يمضي بك السهد أحيانا لحاضره
ويحضر السهد أحيانا بماضيكِ
هل ترفقين بصبرٍ قد حللت به ...ما كان يملك إلا أن يواسيكِ ...هل ترحمين زوايا لا شعور بها
صارت تحس وكادت أن تحاكيكِ
لو كنت أملك ما تبغين من أملٍ
أهديت قلبك أغلى من أمانيك
أو جئت عن زلة الأيام معتذرا
منها إليك، لعل العذر يرضيكِ
أميرة الذوق ... قلبي عنك ساءلني
يا بهجة العمر كيف العمر يشقيكِ
يا جارة القلب كفي الدمع وابتسمي ...يفديك بالروح همٌ كان يبكيكِ .
!
الدمع يعشق في عينيك موعده ....كأنما هام حباً في ملاقيكِ
غيم النواظر لاحت فيك عبرته
وأمطر الصدق مدرارا بعينيكِ
أسرار وجدك بالكتمان ما خفيت
.
.
.
لا يلبث البوح يفشيها لخديكِ ... يا من جمعت معاني الحلم أجملها
مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ...مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ ...مازال بالأفق أطيافٌ تناديكِ
مازال في قلبك المحزون متسع
لفرحة العمر يكفيها ويكفيكِ
إن هان دمعك بالأيام لا تهني
فروعة الصمت عن شكواه تغنيكِ
فيك المشاعر كنزٌ لا فناء له ... تعطين منه زمانا ليس يعطيكِ ... ما كنت البث استسقيك من فرح
إلا تفجر نبعاً في أياديك
.
.
.
راعيتِ بالحب قلباً جاءك شغفا ....يا لهف قلبي هل لي أن أراعيك
أغلى معانيك تهدي الشوق لهفته
.
.
لا يحضر الشوق لو غابت معانيكِ
إني تخيلت ما في الناس من شجنٍ
ولم أكن ألق فيهم ربع ما فيكِ
يا حزن شمسك إذ يجري بوجنتها
خيطٌ من الليل بالإصباح يمسيكِ
مازلت في روضه الأحلام واقفةً
وزهرة العمر بالذكرى تناجيكِ
يمضي بك السهد أحيانا لحاضره
ويحضر السهد أحيانا بماضيكِ
هل ترفقين بصبرٍ قد حللت به ...ما كان يملك إلا أن يواسيكِ ...هل ترحمين زوايا لا شعور بها
صارت تحس وكادت أن تحاكيكِ
لو كنت أملك ما تبغين من أملٍ
أهديت قلبك أغلى من أمانيك
أو جئت عن زلة الأيام معتذرا
منها إليك، لعل العذر يرضيكِ
أميرة الذوق ... قلبي عنك ساءلني
يا بهجة العمر كيف العمر يشقيكِ
يا جارة القلب كفي الدمع وابتسمي ...يفديك بالروح همٌ كان يبكيكِ .
!