mstears
17-09-2008, 01:11 PM
زوجي غدر بي بعد ثلاثين سنة زواج
http://totti4ever.jeeran.com/s7too.JPG
أنا موظفة (55 عاماً) في مركز مهم في احدى الشركات الكبرى، متزوجة من رجل
طيب منذ أكثر من ثلاثين سنة، منّ الله علينا بولدين وبنت، أكملوا جميعاً تعليمهم
الجامعي وتزوجوا، فشعرنا أننا أكملنا رسالتنا في الحياة. ظلت علاقتي بزوجي
سعيدة ومستقرة طيلة السنوات السابقة.. نتعامل باحترام ومودة الى أن حدثت
الكارثة التي جعلتني أدور حول نفسي.
وصل زوجي الى سن التقاعد (كان يشغل مركزا مرموقاً) وبدت عليه علامات القلق
والتفكير، شعرت بما يدور في نفسه، خصوصاً انني مازلت أخرج الي عملي كل يوم،
فعرضت عليه أن أقدم على تقاعد مبكر لكي أشاركه أوقات فراغه ونستمتع بحياتنا
وأولادنا وأحفادنا لكنه رفض. احتفلنا بتحرره من أسر الوظيفة وسافرنا معا الى الحج.
مع الوقت لاحظت عليه بعض السلوكيات غير المعتادة، التي كان ينفر منها من قبل
مثل التدخين بشراهة، عاتبته خوفاً على صحته، فأجابني بأنها مجرد تسلية لشغل
الفراغ. فاقترحت عليه أن أقدم على اجازة ونسافر لأي بلد نجدد نشاطنا وحيويتنا،
لكنه لم يتحمس وبدا أكثر عصبية، فكنت أحرص على أن أطبخ له بنفسي رغم
وجود خادمة، وأعتني بأموره حتى لا يشعر بالاهمال أو عدم الاهتمام.
منذ شهرين اقترب موعد ولادة ابنتي فانتقلت للاقامة معها لمدة أسبوع، وكنت
أطمئن عليه يومياً بالهاتف. ظهرت على ابنتي أعراض الولادة فجراً فنقلتها وزوجها
الى المستشفى، وتركتها وعدت الى منزلي لأخذ مجموعة أشياء، ذهبت الى غرفة
الخادمة مباشرة حتى تساعدني في تحضير الأغراض فلم أجدها.. كانت نائمة بجوار
زوجي في سريري.
دارت بي الدنيا ولم أدر ماذا أفعل، استيقظا على صراخي وضربي فيهما بأي شيء
يقابلني، لم أسمع الا صوتها تقول لي في ثبات أنه تزوجها، أما هو فقد امتلكه
الخرس والذهول. لم أع شيئاً بعد ذلك الا بعد أن نجاني الله من غيبوبة استمرت
ثلاثة أيام. حاول أولادي أن يعرفوا ماذا حدث لكنني لم أخبرهم. بعيدا عن التفاصيل
المؤلمة والمخجلة التي تلت هذه الفاجعة، حصلت على اجازة من عملي لمدة شهر
قضيت بعضه في بيت بنتي التي حاولت معي طويلا أن تعرف سر ما حدث لي فلم
أبح لها بشيء.
حين رجعت الى بيتي طلبت من زوجي تفسيرا لما فعل، فلم يجد ما يقوله لي سوى
انه أمر الله وأنه لم يكن عاصيا لربه، فطلبت منه أن يطلقها ويعطيها كل ما تطلب
مقابل طي هذه الصفحة قبل أن يعرف بها الأبناء وتهتز لديهم صورة الأب المثالي
والجد الحنون لأطفالهم، فرفض. أما هي فاختفت ولم أستطع أن أعرف، وهو لم
يخبرني أين هي. انني أخشى على أولادي وسمعتهم ومستقبلهم حين يعلمون
بهذه القصة الشائنة عن أبيهم، ولا أدري كيف أواجه ما تبقى لي من حياتي بعدها،
خصوصاً أن زوجي ما زال مصرا على موقفه بالرغم من كل ما حدث. أعيش حالة
اكتئاب شديدة، وتراودني كثيراً فكرة الانتحار، لكنني لا أمتلك الشجاعة لتنفيذها،
كما أنني أخشى الله وتلويث سمعة أولادي
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=430177&searchText=غدر%20بي&date=16092008)
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/3551_mb_file_d0bd6.gif
تحياتي
http://totti4ever.jeeran.com/s7too.JPG
أنا موظفة (55 عاماً) في مركز مهم في احدى الشركات الكبرى، متزوجة من رجل
طيب منذ أكثر من ثلاثين سنة، منّ الله علينا بولدين وبنت، أكملوا جميعاً تعليمهم
الجامعي وتزوجوا، فشعرنا أننا أكملنا رسالتنا في الحياة. ظلت علاقتي بزوجي
سعيدة ومستقرة طيلة السنوات السابقة.. نتعامل باحترام ومودة الى أن حدثت
الكارثة التي جعلتني أدور حول نفسي.
وصل زوجي الى سن التقاعد (كان يشغل مركزا مرموقاً) وبدت عليه علامات القلق
والتفكير، شعرت بما يدور في نفسه، خصوصاً انني مازلت أخرج الي عملي كل يوم،
فعرضت عليه أن أقدم على تقاعد مبكر لكي أشاركه أوقات فراغه ونستمتع بحياتنا
وأولادنا وأحفادنا لكنه رفض. احتفلنا بتحرره من أسر الوظيفة وسافرنا معا الى الحج.
مع الوقت لاحظت عليه بعض السلوكيات غير المعتادة، التي كان ينفر منها من قبل
مثل التدخين بشراهة، عاتبته خوفاً على صحته، فأجابني بأنها مجرد تسلية لشغل
الفراغ. فاقترحت عليه أن أقدم على اجازة ونسافر لأي بلد نجدد نشاطنا وحيويتنا،
لكنه لم يتحمس وبدا أكثر عصبية، فكنت أحرص على أن أطبخ له بنفسي رغم
وجود خادمة، وأعتني بأموره حتى لا يشعر بالاهمال أو عدم الاهتمام.
منذ شهرين اقترب موعد ولادة ابنتي فانتقلت للاقامة معها لمدة أسبوع، وكنت
أطمئن عليه يومياً بالهاتف. ظهرت على ابنتي أعراض الولادة فجراً فنقلتها وزوجها
الى المستشفى، وتركتها وعدت الى منزلي لأخذ مجموعة أشياء، ذهبت الى غرفة
الخادمة مباشرة حتى تساعدني في تحضير الأغراض فلم أجدها.. كانت نائمة بجوار
زوجي في سريري.
دارت بي الدنيا ولم أدر ماذا أفعل، استيقظا على صراخي وضربي فيهما بأي شيء
يقابلني، لم أسمع الا صوتها تقول لي في ثبات أنه تزوجها، أما هو فقد امتلكه
الخرس والذهول. لم أع شيئاً بعد ذلك الا بعد أن نجاني الله من غيبوبة استمرت
ثلاثة أيام. حاول أولادي أن يعرفوا ماذا حدث لكنني لم أخبرهم. بعيدا عن التفاصيل
المؤلمة والمخجلة التي تلت هذه الفاجعة، حصلت على اجازة من عملي لمدة شهر
قضيت بعضه في بيت بنتي التي حاولت معي طويلا أن تعرف سر ما حدث لي فلم
أبح لها بشيء.
حين رجعت الى بيتي طلبت من زوجي تفسيرا لما فعل، فلم يجد ما يقوله لي سوى
انه أمر الله وأنه لم يكن عاصيا لربه، فطلبت منه أن يطلقها ويعطيها كل ما تطلب
مقابل طي هذه الصفحة قبل أن يعرف بها الأبناء وتهتز لديهم صورة الأب المثالي
والجد الحنون لأطفالهم، فرفض. أما هي فاختفت ولم أستطع أن أعرف، وهو لم
يخبرني أين هي. انني أخشى على أولادي وسمعتهم ومستقبلهم حين يعلمون
بهذه القصة الشائنة عن أبيهم، ولا أدري كيف أواجه ما تبقى لي من حياتي بعدها،
خصوصاً أن زوجي ما زال مصرا على موقفه بالرغم من كل ما حدث. أعيش حالة
اكتئاب شديدة، وتراودني كثيراً فكرة الانتحار، لكنني لا أمتلك الشجاعة لتنفيذها،
كما أنني أخشى الله وتلويث سمعة أولادي
المصدر (http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=430177&searchText=غدر%20بي&date=16092008)
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/3551_mb_file_d0bd6.gif
تحياتي