مشرف سابق
13-12-2011, 07:05 PM
الشبهة:
ليس هناك دليل من القرآن على وجوب الحجاب على المرأة بتغطية الوجه !!
الأدلة من السنة على وجوب تغطية المرأة وجهها كثيرة وسنذكرها إن شاء الله في موضوع منفصل. وهناك أيضا عدة أدلة من القرآن على وجوب تغطية الوجه ولأجل الاختصار وتسهيل حفظ الدليل والاستشهاد به على القراء، سأكتفي بأحدها:
قال الله تعالى في الآية 53 من سورة الأحزاب:
"وَإِذَاسَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُلِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" (الأحزاب، 53)
وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية تدل على وجوب الحجاب وستر الوجه في حق أمهات المؤمنين. ولكن هناك من زعم أنها خاصة بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم دون سائر النساء بدعوى أن الخطاب جاء في حقهن. وهذا الزعم باطل من عدة أوجه:
1- بينت هذه الآية سبب الأمر بالحجاب وهو طهارة القلب، و طهارة القلوب وسلامتها من الريبة ليست مطلوبة فقط من أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل هي مطلوبة من سائر المؤمنين والمؤمنات فعموم علة الحكم دليل على عموم الحكم فيه.
2- إذا احتاج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات إلى الحجاب ليكون أطهر لقلوبهم وقلوبهن فما سواهم من الناس أكثر حاجة إلى الحجاب، وهل يقول مسلم أن سائر المسلمين والمسلمات أكثر تقوى وأبعد عن الريبة من أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم !
3- ثم تؤكد الآية 59 من نفس السورة (الأحزاب) بما لا يدع مجالا للشك عموم الحكم بالحجاب:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً."(الأحزاب, 59)
ففي هذه الآية أوجب الله على سائر نساء المؤمنين ما أوجب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من الحجاب. فلا يمكن ان يكون المقصود بـ (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِن) كشف الوجه لأننا قد علمنا من الآية السابقة رقم 53 وجوب ستر الوجه على أمهات المؤمنين. فكيف يؤمرن بستر الوجه ثم تجيز الآية التالية لهن كشف الوجه ! إذن المقصود بـ (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِن) تغطية الوجه أيضا, وهنا ألزم الله جميع نساء المؤمنين بذلك.
ولمزيد من الأدلة يمكن الرجوع إلى كتاب:
حِرَاسَةُ الْفَضِيلَةِ
للشيخ: بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله
ليس هناك دليل من القرآن على وجوب الحجاب على المرأة بتغطية الوجه !!
الأدلة من السنة على وجوب تغطية المرأة وجهها كثيرة وسنذكرها إن شاء الله في موضوع منفصل. وهناك أيضا عدة أدلة من القرآن على وجوب تغطية الوجه ولأجل الاختصار وتسهيل حفظ الدليل والاستشهاد به على القراء، سأكتفي بأحدها:
قال الله تعالى في الآية 53 من سورة الأحزاب:
"وَإِذَاسَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُلِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" (الأحزاب، 53)
وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية تدل على وجوب الحجاب وستر الوجه في حق أمهات المؤمنين. ولكن هناك من زعم أنها خاصة بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم دون سائر النساء بدعوى أن الخطاب جاء في حقهن. وهذا الزعم باطل من عدة أوجه:
1- بينت هذه الآية سبب الأمر بالحجاب وهو طهارة القلب، و طهارة القلوب وسلامتها من الريبة ليست مطلوبة فقط من أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل هي مطلوبة من سائر المؤمنين والمؤمنات فعموم علة الحكم دليل على عموم الحكم فيه.
2- إذا احتاج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات إلى الحجاب ليكون أطهر لقلوبهم وقلوبهن فما سواهم من الناس أكثر حاجة إلى الحجاب، وهل يقول مسلم أن سائر المسلمين والمسلمات أكثر تقوى وأبعد عن الريبة من أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم !
3- ثم تؤكد الآية 59 من نفس السورة (الأحزاب) بما لا يدع مجالا للشك عموم الحكم بالحجاب:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً."(الأحزاب, 59)
ففي هذه الآية أوجب الله على سائر نساء المؤمنين ما أوجب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من الحجاب. فلا يمكن ان يكون المقصود بـ (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِن) كشف الوجه لأننا قد علمنا من الآية السابقة رقم 53 وجوب ستر الوجه على أمهات المؤمنين. فكيف يؤمرن بستر الوجه ثم تجيز الآية التالية لهن كشف الوجه ! إذن المقصود بـ (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِن) تغطية الوجه أيضا, وهنا ألزم الله جميع نساء المؤمنين بذلك.
ولمزيد من الأدلة يمكن الرجوع إلى كتاب:
حِرَاسَةُ الْفَضِيلَةِ
للشيخ: بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله