سمو
06-08-2008, 05:51 PM
قال لي:
كان لي صديق حميم في مكانة الأخ ..
مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير..
أسال اللًه أن يرحمه ويتجاوز عنه..
المشكلة..أن هذا الصديق له خبرة في الإنترنت..وكان متعلقاً باكتشاف المواقع غير المحترمة وجمع الصور الخليعة..
حتى إنه صمم موقعا إباحبا يحتوي على صور خليعة ...
بل لديه مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة مايستجد لديه من صور ..إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آليا..
ومات الرجل فجأة..
والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقة..
كنت أفكر في ذلك ..وأنا أتظر الصلاة عليه في المسجد..
مشيت في جنازته.. وهو محمول على النعش..
كنت أفكر..كاذا سيستقبله في قبره .. صور خليعة؟!..
حسبنا الله ونعم الوكيل!!
وصلنا إلى المقبره.. قبور موحشة.. الناس يتزاحمون على القبر..
نظرت داخل قبره.. آآآه..كيف سيكون حاله فيه..
رأيت بعض الناس يبكي..
قلت في نفسي:هل سينفعه بكاؤهم!!
دفناه.. ثم ذهبنا وتركناه..
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه..
كانت تتساءل عن تعبيرها.. المسكينة لاتدري عن خفايا الأمور!!
سمعت عن هذه الرؤيا..
فقلت في ..ماتحتاج إلى تعبير..معناها واضح..
هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور..
وبدؤواهم بإرسالها لمن يعرفون ..
ياللهول..كيف سيتحمل آثام هولاء!!
(من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعة لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)..
حاولت جاهداً..أن أحسن إليه..
خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفواالاشتراك..
فاعتذروا عن عمل أي شيء..بل لم يصدقوني..لأني لاأعرف أرقامه
السرية التي حجز بها الموقع..
صرخت بهم..ياجماعة..الرجل ماااااااااات..لم يلتفتوا إلي..
جلست أتفكر في حاله..كم صرخت به :
كيف تتحمل ذنوب الناس؟..كيف تكون مفتاحاً للشر؟..كيف تحمل
أوزارهم في القيامة على كتفيك..
لكنه لم يكن يتأثر بكلامي..كان يرى أنه شباب ويريد أن (يفرفش)..
وهذه أمور للتسلية فقط..
أعوذ بالله..كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع في فاحشة..
وكم من فتاة وقعت في ذلك..
الرجل مات..لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها..ونظروها..
وكل فاحشة واقعها.. وواقعوها..وصورة نشرها.. ونشروها..
لاأدري كم سيستمر يتحمل آثامهم..ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه..
وحسبي الله ونعم الوكيل. للكاتب(د.محمد العريفي)
كان لي صديق حميم في مكانة الأخ ..
مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير..
أسال اللًه أن يرحمه ويتجاوز عنه..
المشكلة..أن هذا الصديق له خبرة في الإنترنت..وكان متعلقاً باكتشاف المواقع غير المحترمة وجمع الصور الخليعة..
حتى إنه صمم موقعا إباحبا يحتوي على صور خليعة ...
بل لديه مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة مايستجد لديه من صور ..إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آليا..
ومات الرجل فجأة..
والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقة..
كنت أفكر في ذلك ..وأنا أتظر الصلاة عليه في المسجد..
مشيت في جنازته.. وهو محمول على النعش..
كنت أفكر..كاذا سيستقبله في قبره .. صور خليعة؟!..
حسبنا الله ونعم الوكيل!!
وصلنا إلى المقبره.. قبور موحشة.. الناس يتزاحمون على القبر..
نظرت داخل قبره.. آآآه..كيف سيكون حاله فيه..
رأيت بعض الناس يبكي..
قلت في نفسي:هل سينفعه بكاؤهم!!
دفناه.. ثم ذهبنا وتركناه..
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه..
كانت تتساءل عن تعبيرها.. المسكينة لاتدري عن خفايا الأمور!!
سمعت عن هذه الرؤيا..
فقلت في ..ماتحتاج إلى تعبير..معناها واضح..
هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور..
وبدؤواهم بإرسالها لمن يعرفون ..
ياللهول..كيف سيتحمل آثام هولاء!!
(من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعة لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)..
حاولت جاهداً..أن أحسن إليه..
خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفواالاشتراك..
فاعتذروا عن عمل أي شيء..بل لم يصدقوني..لأني لاأعرف أرقامه
السرية التي حجز بها الموقع..
صرخت بهم..ياجماعة..الرجل ماااااااااات..لم يلتفتوا إلي..
جلست أتفكر في حاله..كم صرخت به :
كيف تتحمل ذنوب الناس؟..كيف تكون مفتاحاً للشر؟..كيف تحمل
أوزارهم في القيامة على كتفيك..
لكنه لم يكن يتأثر بكلامي..كان يرى أنه شباب ويريد أن (يفرفش)..
وهذه أمور للتسلية فقط..
أعوذ بالله..كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع في فاحشة..
وكم من فتاة وقعت في ذلك..
الرجل مات..لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها..ونظروها..
وكل فاحشة واقعها.. وواقعوها..وصورة نشرها.. ونشروها..
لاأدري كم سيستمر يتحمل آثامهم..ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه..
وحسبي الله ونعم الوكيل. للكاتب(د.محمد العريفي)