المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغيثوني فأنا من جعلت إبني يموت كافرا


aaabadawy
20-03-2008, 09:08 PM
أغيثوني فأنا من جعلت إبني يموت كافرا

لا أعرف كيف أبدأ فاجعتي، و لكني علي وشك الانهيار و ان ألحق بأعز ما وهبني ربي فلذة كبدى و نور حياتي، فأنا سيدة في العقد الرابع من العمر، تزوجت و أنا صغيرة من زوج أحببته و أحبني بملئ قلوبنا فلم يكن لنا من الأهل إلا نحن، و عشنا حياة سعيدة كنت أحسد نفسي علي السعادة التي عشتها معه، رغم قصرها ، حتي أخذا الله وديعته مني و ترك لي أبن كرست حياتي كلها له، و رفضت الزواج من أجله و من الحب الذى وهبني زوجي الراحل، خوفا علي أبني من الضياع، و رعيته بكل جوارحي، فكان بالنسبة لي الأبن و الصديق و الأب و الزوج، و عوضني الله فيه كل الخير، فكان متفوقا في دراسته مقبلا متفائلا بالحياة، فكان زوجي و حبيبي الراحل رحمه الله من الغني الذى يغنينا بعد غني الله، ما لا يجعلنا نحتاج ألا لعون الله، و لم أكن أعي ما أفعله بنفسي و أبني دون أن اشعر، و لم يكن بيننا أى كلفة، فهو كان بالنسبة لي كل شئ في الحياة، و كنت مازلت صغيرة و تراودني الاشتياق كأى فتاة لأن يتمتع بها رجل، فكنت أراود نفسي بنفسي بين الحين و الاخر، و لا أجد حرجا من لبس ما يظهر جمالي لنفسي في البيت حتي أشعر بأنوثتي، و كما تعلم كل سيدة في كل حركاتها و جلساتها ما تبديه و تخفيه من مفاتنها، و كنت أجد سعادة بحريتي في هذا و لا أجد منه حرجا أمام فلذة قلبي، إلي أن وقع ما لا يحمد عقباه، فكنت ذات مرة اروح عن نفسي و أري ما وهبني الله من جمال أمام المرأة و أريح نفسي بنفسي، و كان فلذة كبدى نائما و كان قد صار شابا جميلا، نابها، حنونا، مطيعا، فلم اشعر باستيقاظه و إذا به يفتح باب حجرتي فجأة و أنا في لحظة النشوى و أترنح منها، فلم يكن بيننا بابا يغلق، أو استئذان، فإذا به يصدم و يغلق الباب دوني، و لم أعرف كيف اتصرف أو أفعل فقد شل عقلي و جسدى كله، و لم أعرف حتي كيف أخرج من حجرتي، حتي أتي المساء، و خرجت من حجرتي و كل جسدى يرتعش فكيف أواجة كل عمرى، و ماذا أقول أو أفعل أو اتصرف، و استمر الصمت بيننا لفترة طويلة، و أنا لا أجد الجرأة كي انظر في عينيه، حتي بدأت أعود لحياتي معه و بنفس الوتيرة التي اعتدتها، من لبسي و جلساتي دون تحرج فهو أبني و لم أكن أعلم أن ما حدث سوف يؤثر عليه، إلي أن بدأ الشيطان يدخل بيننا، و بدأت الرذيلة و لم أكن أشعر بنفسي و لا هو، و استمر الحال بيننا، حتي تقدم أبني في عمله و مركزه العلمي متفوقا، يدير أموال أبيه الذى خنته، و خنت عهد الحب له، و خنت الله الذى أغنانا بفضله، و خنت عمرى، حتي أعجب أبني بفتاة غاية في الجمال و الأدب و من عائلة محترمة، و أراد الزواج منها، و لم أجد ترددا في أن أحقق له كل مطالبه، و كلي سعادة به و بمستقبله، فلم يكن لابني أصدقاء مقربين، فكان يحب العزلة و الدراسة ، و لا أنكر أنني كنت أتمني أن يستمر الحال بيننا فلا أنكر متعتي بلقائه، و لكن طريقه الجديد كان يطغي علي و يجعلني أحاول أن أجعله سعيدا بملء قلبي في فتاته الجميلة الرقيقة، و بدأت أشعر بإكتابه و حزنه رويدا رويدا ، و أنا أحاول أن أسرى عنه و أمتدح له في فتاته و نسبها المشرف، و لم أكن أشعر بما يمر به، حتي تم الزفاف علي أكمل و أسعد حال، و كلي أمل أن يعوضه الله بفتاته التي أحبها بكل جوارحه، و بدأ فلذة كبدى حياته الجديدة ، و نسيت الماضي، و لكن كنت كلما زرته يحاول تجنبي ، و اشعر بمرارة في قلبه تحسها الأم، و أرى في عيون زوجته الرقيقة نظرة حزن دفين لم استطع تفهمها، و قلبي يشتاق لأخباره، و تمر الشهور و الحال كما هو، كل عمرى أراه يذبل و حزن دفين في قلب زوجته رغم حسن استقبالها، و الابتسامة علي وجهها، إلي أن بدأ الأهل يتوجسون القلق من عدم حمل أبنتهم، و كان أبني و قلبي كله قد قاطع منزلي نهائيا، فلم يزورني مرة منذ زواجه، حتي أن زوجته كانت تلومه علي هذا و صلة الرحم، فكان قد قاطع الجميع، إلي أن عدت ذات مرة للمنزل ، و ليتني مت قبل أن أعود، فقد رأيت سيارته تقف علي باب المنزل فطرت فرحا، و دخلت مسرعة أتلهف رؤيته، و ليتني ما دخلت، فلقد وجدته منتحرا و معلق يتلدى جسده و الحزن كله علي وجهه، و فقدت الوعي من هول ما رأيت و لم أدرى بنفسي إلا و أنا بالمستشفي، و بجوارى زوجته التي ترملت و هي في سنة زواجها الأولي، و طبعا مررت بحالة هستيرية و لازمت المستشفي لعدة أشهر، لا أعرف ماذا حدث و لماذا حدث، و لم يكن لنا من الأهل حيث كان أبيه رحمه الله هو الأبن الوحيد لوالديه ، حتي بدأ حالي في التحسن و ليتني مت قبل أن أعرف حقيقة ما حدث لأبني، فأغيثوني بالله عليكم، و طبعا لم أجد أكرم من زوجته الأرملة تزورني و تواسيني، حتي بدأت استفسر منها عن كيف هذا يحدث، فإذا بها تصارحني أنها مازالت فتاة و لم يستطع أبني أن يعاشرها معاشرة الأزواج، و كان هذا سبب الإكتئاب الشديد الذى مر به، و قد يكون سبب انتحاره، و هنا سقط مغشيا علي، حتي أفقت و أنا كالمجنونة، أصرخ أنا من قتلت أبني كافرا، و لا يعلم أحد بحقيقة جريمتي في حق أبني، و أعيش علي المهدأت، و أرفض زيارة أرملة أبني فكيف لي و أنا من قتلته، بالله أغيثوني كيف أعيش

ღ¸¸الـمــحــــآل¸¸ღ
20-03-2008, 09:23 PM
لاحول ولا قوة الا بالله
ربما تكون لي عوده حينما افوق من الصدمه

وشكر على الطرح

حطام الذكريات
21-03-2008, 05:03 AM
لا استطيع ان اصدق
ولا اعرف ما اقول

الحـ&ـنون
21-03-2008, 07:54 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
اخوي الغالي
هذه قدر وقدر الله وما شاء فعل

قصه حزينه بقوه بصرااحه اني اقف امامها عاجز عن الرد او التعبير

دمت بكل خير اخوي الغالي

العـ(احمد)ـالمي
03-11-2009, 12:31 AM
rقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل ابن آدم خطاء وخير الخطّائين التوابون)
فالماضي لن يعود ولابد من التفكير بالحاضر والعقد على التوبة النصوح والاكثار من ذكر الله والمداومة على الاستغفار مما يجلب الطمأنينة للقلب يقول الله سبحانه وتعالى
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
أسأل الله العلي القدير أن يفرج هم المهمومين وينفس كرب المكروبين
العـــــــــــــــالمي

بروق نجد
03-11-2009, 01:57 PM
لاحول ولاقوة الابلله

aaabadawy
19-11-2009, 06:38 PM
شكرا إخواني و لكن ما نمي إلي علمي هو موت هذه السيدة من هول الصدمة التي لم تفق منها، و رحم الله جميع أموات المؤمنين، و ما كنت إلا رسول يعبر عن هول ما فعلت للعظة فهل من متعظ