المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من الممكن ان اصبح شاعر


صاااااالح
15-07-2008, 05:00 AM
ابحث عن القواعد الاساسيه لبناء القصائد ارجو مساعدتي

بن هسلي
15-07-2008, 03:54 PM
ليتني افهم في الشعر واساعدك لكن للاسف مييييييح مره لكن اكيد في من الاعضاء ممكن يساعدك ولا نسألك ونحاول بس بشرط اول قصيده تحطها هنا خخخخخخ اتمني لك التوفيق تحياتي لك

بن هسلي
15-07-2008, 04:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوف انا لقيتلك بعضها واتمني انها تفيدك

بعض القواعد الاساسية

الصلة بين العروض والموسيقي

أن العروض هو علم موسيقي الشعر او على ذلك يكون هناك صلة تجمع

بينه وبين الموسيقى بصفة عامة وهذه الصلة تتمثل فى الجانب الصوتى

فالموسيقي تقوم على تقسيم الجمل الى مقاطع صوتية تختلف طولا وقصرا أوالى

وحدات صوتية معينة على نسق معين ،بغض النظر عن بداية الكلمات ونهايتها

فقد ينتهى المقطع الصوتى أو التفعيلة فى أخر كلمة وقد ينتهي في وسطها


وقد يبدأمن نهاية كلمة وينتهى ببدء الكلمة التى تليها وهاكم مثالا على ذلك

لا تسألى القوم ما مالى وما حسبى وسائلى للقوم ما حزمى وما خلقى

فتقطيع هذا البيت أوتقسيمه الى وحدات صوتية أوتفاعيل يكون كالآتى

لا تسألل....... قوم ما ...........مالى وما ........حسبى

مستفعلن ........فاعلن........... مستفعلن ............فعلن

وسائلل ............قوم ما ...........حزمى وما .........خلقى

مستفعلن........... فاعلن ............مستفعلن .............فعلن

ولكن تقطيع البيت أو تقسيمه الى وحدات صوتية أو تفاعيل لايتحقق إلا

إذا كتب الشعر كتابة عروضية

الكتابة العروضية

أوضحنا فيما سبق الصلة الوثيقة التى بين العروض والموسيقي وهى صلة الفرع

المتولد من الأصل ،فالعروض فى حقيقية أمره ليس إلا ضربا من الموسيقي اختص

بالشعر على أنه مقوم من مقوماته .وإذا كان للموسيقي عند كتابتها رموز

خاصة يدل على الانغام المختلفة وللعروض كذلك رموز خاصة به فى الكتابة

تخالف الكتابة الإملائية التى تكون على حسب قواعد الإملاء المتعارف عليها

وهذه الرموز العروضية يدل بها على التفاعيل التى هى بمثابة أنغام

الموسيقي المختلفة .والكتابة العروضية تقوم على أمين أساسين هما

وتحقيق هذين الأمرين عند الكتابة العروضية يستلزم زيادة بعض أحرف لا تكتب

إملائيا وحذف بعض أحرف تكتب إملائيا وفيما يلي تفصيل الأحرف التى تزاد

أوتحذف فى الكتابة العروضية

أ-الحروف التى تزاد

تزاد ففي الكتابة العروضية ستة أحرف هى :

أ-إذا أشبعت حركة هاء الضمير للمفرد المذكر الغائب كتب حفا مجانسا للحركة

ب-الأحرف التى تحذف



قبلها متحرك ويكون ذلك في :

أ-ماضي الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بالهمزة وفي أمرها ومصدرها

ب-الأسماء العشرة وهى : ابن -ابنم -امرؤ -امرأة- اثنان - اثنتان -ايمن المختصة بالقسم ،است .

ج-أمر الفعل الثلاثي الساكن ثانى مضارعه نحو:فاسمع واكتب

د-ألف الوصل من "ال"المعرفة .فإذا كانت "ال"قمرية ،كما فى القمر


المقاطع العروضية .

يتألف المقطع العروضى من حرفين علي الأقل وقد يزيد الي خمسة أحرف

والعروضيون يقسمون التفاعيل التي تتكون منها أوزان الشعر الى مقاطع

تختلف فى عدد حروفها وحركاتها وسكناتها وفيما يلي تفصيل هذه المقاطع :



نحو :لم -عن -قد -بل .


وبع.



والثالث ساكن نحو :الى -على -نعم -مضى .

ساكن وثالثها متحرك نحو :أين -قام-ليس-سوف-حيث-لان-بين.

متحركة والرابع ساكن نحو :لعبت-وفرحت وضحكت .

والخامس ساكن نحو :"غمرنا"من قولك :غمرنا فلان بعطغة

-التفاعيل : عرفنا أن تفاعيل العروض تتألف من مقاطع ،وهذه التفاعيل

لا تقل عادة عن مقطعين ولا تزيد علي ثلاثة مقاطع فمثلا :فعولن تتكون من

مقطعين أولهما وتد مجموع وثانيهما سبب خفيف .ومفاعيلن :تتكون من ثلاثة

مقاطع أولها وتد مجموع وكل من الثانى والثالث سبب خفيف

عدد التفاعيل :

ويبلغ عدد التفاعيل العروضية التى اخترعها الخليل عشر تفاعيل كاللأتى :

أ- اثنتان خماسيتان وهما :

فاعلن : وتتكون من سبب خفيف ووتد مجموع .

فعولن : وتتكون من وتد مجموع وسبب خفيف .

ب- ثمانية سباعية وهى :

مفاعيلن : تتكون من وتد مجموع وسببين خفيفين .

مستفعلن :تتكون من سببين خفيفين ووتد مجموع .

مفاعلتن :تتكون من وتد مجموع وفاصلة صغرى .

متفاعلن :تتكون من فاصلة صغرى ووتد مجموعة .

مفعولات :تتكون من سببين خفيفين ووتد مفروق .

فاعلاتن : تتكون من وتد مفروق وسببين خفيفين .

مستفعلات : تتكون من سبب خفيف فوتد مفروق فسبب خفيف .

فاعلاتن : تتكون من سبب خفيف فوتد مجموع فسبب خفيف .

أشرنا سابقا الى أن الخليل بن أحمد وضع خمسة عشر بحرا

وأن تلمذه الأخفش زاد عليها بحرا سماه "المتدارك "وبذلك

أصبح مجموع البحور ستة عشرا بحرا وقد رتب العروضيون بحور

الشعر الستة عشر على حسب اشترال كل مجموعة منها فى دائرة

عروضية واحدة على الوجة التالى :

أجزاء البيت :

ينقسم البيت الشعرى الى قسمين متساويين من حيث النغم والقياس الموسيقى

ويعرف كل قسم بالمصراع تشبيها بمصراعى الباب أو بالشطر فيقال الشطر

الأول والثانى كما يقال المصراع الاول أو الثانى من البيت .

التفعيلة الاخيرة :

ولما كان للتفعيلة الخيرة من كل شطر أهميته خاصة فقد انفردت بتسمية

فالتفعيلة التى فى آخر الشطر الأول من البيت تسمى "العروض " بفتح العين

والتفعيلة التى فى آخر الشطر الثانى تسمى "الضرب" وما عدا ذلك من تفاعيل

البيت يسمى "الحشو
وهكذا.

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن ...........فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن

وكل بحر من بحور الشعر له نظام خاص فى التغيرات التى تدخل على الحشو أو على العروض أو على الضرب .

بن هسلي
15-07-2008, 04:16 PM
سبق وأن ذكرت في موضوع (بعض القواعد الأساسية لنظم القصيدة)
بعض البحور الشعرية..

في هذا الموضوع سأتطرق إليها مع شيء من التفصيل..


الـــــطـــــويـــــل سبب تسميته :
سمي طويلاً لأنه أطول الشعر , فليس في الشعر مايبلغ عدد
حروفه ثمانية واربعين حرفاً غيره .

وزنـــــه :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
...........................فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

الـــــمـــــديـــــد سبب تسميته :
سمي مديداً لأن الاسباب امتدت في أجزائه السباعية فصار
أحدهما في أول الجزء والاَخر في اَخره .

وزنـــــه :
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
........................فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

الـــــبـــــســـــيـــــط سبب تسميته :
سمي بسيطاً لأن الأسباب انبسطت في أجزائه السباعية
فحصل في أول كل جزء منه سببان .

وزنـــــه :
مستفعلن فاعلن مستفعلن
............................مستفعلن فاعلن مستفعلن

الـــــوافـــــر سبب تسميته :
سمي وافراً لتوفر حركاته , لأنه ليس في الأجزاء اكثر حركات
من مفاعلتن .

وزنـــــه :
مفاعلتن مفاعلتن فعولن
..........................مفاعلتن مفاعلتن فعولن

الـــــكـــــامـــــل سبب تسميته :
سمي كاملاً لتكامل حركاته وهي ثلاثون حركة , فليس في
الشعر شيء له ثلاثون حركة غيره .

وزنـــــه :
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
............................متفاعلن متفاعلن متفاعلن

الـــــهـــــزج سبب تسميته :
سمي هذا البحر هزجاً من تردد الصوت في الشعر المنظوم
عليه , لأن التهزج هو تردد الصوت

وزنـــــه :
مفـــــــاعيــــــــلن مفـــــــاعيــــــــلن
..............................مفـــــــاعيــــــــ لن مفـــــــاعيــــــــلن

الـــــرّجـــــز سبب تسميته :
يقال ناقة رجزاء : اذا ارتعشت لضعف او داء يلحقها .. ولما كان
هذا الوزن فيه اضطراب سمي رجزاً تشبيهاً لها .

وزنـــــه :
مستفعلن مستفعلن مستفعلن
................................مستفعلن مستفعلن مستفعلن

الـــــرّمـــــل سبب التسميه :
سمي رملاً لدخول الأوتاد في تفعيلاته بين الأسباب وانتظامه
كرمل الحصير الذي نسج به .

وزنـــــه :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
........................فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

الـــــسّـــــريـــــع سبب تسميته :
سمي سريعاً لسرعته في الذوق والتقطيع .

وزنـــــه :
مستفعلن مستفعلن فاعلن
...........................مستفعلن مستفعلن فاعلن

الــــمــــنــــســــرح سبب تسميته :
سمي منسرحاً لانسراحه مما يلزم أضرابه وأجناسه , وذلك
أن (مستفعلن) لم تجىء على أصلها لكنها جاءت مطوية .

وزنـــــه :
مستفعلن مفعولات مستفعلن
.............................مستفعلن مفعولات مستفعلن

الخفــــــــــيــــــف سبب تسميته :
سمي خفيفاً وذلك لخفته في الذوق والتقطيع .

وزنـــــه :
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
............................فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن

الـــــمـــــضـــــارع سبب تسميته :
سمي مضارعاً لأنه ضارع الهزج بتربيعته وتقديم أوتاده .

وزنـــــه :
مفـــــاعيـــــلن فـــــاع لاتن
............................مفـــــاعيـــــلن فـــــاع لاتن

الــــمــــقــــتــــضــــب سبب تسميته :
سمي مقتضباً من الاقتضاب .. وهو في اللغه : الاقتطاع .

وزنـــــه :
مفـــعــــولات مستـــفـــعـــلن
..............................مفـــعــــولات مستـــفـــعـــلن

الـــــمـــــجـــــتـــــث سبب تسميته :
سمي في الغه مجتثاً من الاجتثاث وهو في الغه :الاقتطاع
كالاقتضاب الذي قبله .

وزنـــــه :
مستــــفــــع لن فــــاعــــلاتن
..............................مستــــفــــع لن فــــاعــــلاتن

الــــمــــتــــقــــارب سبب تسميته :
سمي متقارباً لتقارب أوتاده بعضها من بعض , لانه يصل بين كل
وتدين سبب واحد فتتقارب فيه الأوتاد .

وزنـــــه :
فعولن فعولن فعولن فعولن
..........................فعولن فعولن فعولن فعولن

الـــــمـــــتـــــدارك سبب تسميته :
الخليل ابن احمد الذي وضع البحور الشعريه لم يخترع هذا البحر
لذلك سمي المتدارك لاختراعه واحداث وضعه مع البحور بعد
الخليل .

وزنـــــه :
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
...........................فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن

قواعد أساسيه يُـكـتـب بها الشعر النبطي ..

ولا يجوز أبداً الخروج عنها ,

ويمكن أن نلخص أهم هذه القواعد كما يلي :

الـــوزن :

يجب أن تكون القصيده النبطيه موزونه على وزن واحد ويستمر هذا الوزن من بداية القصيده

حتى نهايتها على وزن البحر الذي تنتمي اليه القصيده (ولا يجوز) أبداً إخلال الوزن في أحد

الابيات أو إدخال وزن جديد بالقصيده غير الوزن الذي بنى عليه مطلع القصيده (البيت الاول) ..

ويُستخلص الوزن من هيجنه القصيده أي (غنائها) على بحرها الذي يجب أن يستمر حتى

النهايه ..

على أساس المطلع ، ويجوز في حال إذا كان البيت الأول على وزنين أي كل شطر على وزن

معيّن .. ولكن .. شريطة أن يستمر هذا الوزن حتى النهايه ،

وهذه الطريقه بالكتابه أي الوزنين .. تكون غالباً بقصائد (السامري).


القافيـــــه :

يجب أن يتـقيـّـد الشاعر النبطي بقافيه معيّنه يلتزم بها .. وتستمر معه من بداية القصيده

حتى نهايتها ، والمعروف أن الشعر النبطي أغلبه يُـكـتـب على قافيتين لكل شطر قافيه ..

والقافيه تكون من حرفين أو أكثر في نهايه الكلمه الاخيره (ولا يجوز) أن تكون القافيه بحرف

واحد إلا بالحروف الساكنه والتي تنطق بالتشديد مثل (الام والنون والباء المشدده) ،

على سبيل المثال قول بن لعبون :

كل شي(ن) غير ربك والعمل .. .. .. لو تزخرف لك مرده للــزوال

مايدوم العز عزالله وجـــــــل .. .. .. في عدال(ن) مابدا فيه إمتيال

والذي ينقاد بزمام الأمـــــــل .. .. .. لاتغبطه في زغتري الهبـــــال

استغفر الله عن كثر الزلـــل .. .. .. وإستعين عنايته في كل حـــال


ونلاحظ أن الشاعر بالشطر الاول إلتزم بحرف واحد بالقافيه (الام الساكنه) .. والتى تنطق

مشدّده لإستقامة الوزن .. كما أنها تغني عن الحرفين بحال التشديد ..

أمّا بالشطر الثاني فقد كانت قافتين حرفين (الالف والام) نظراً لأن اللام بالشطر الثاني

مخففه على إعتبار أنها نهايه البيت .. لذا وجب أن تكون حرفين.

وهناك أيضا قواف تكون من ثلاثة حروف أو أربعه .. وذلك حينما تكون القايفه محدوده مثل :

(الالف والهاء) بالاضافه إلى الحرف الأخير الأصلي بالكلمه , فتكون القافيه ثلاثة حروف

ولنأخذ مثالاً على ذلك ،

قول الشاعر الامير مشعان بن هذال :

يا بايع(ن) جوخن على غير أهاليه .. .. .. مثل الذي ينزل بقصر(ن) خرابـــــه

لو يدهجـــه وبل الثريّــا ويسقيـــــه .. .. .. ويمطر بيا قوت(ن) ومسكن سحابه

ما ينبـت النـوّار لو سـال واديــــــه .. .. .. صبخا وجفجا فإنهيــار(ن) جنابـــــه

ولد الرّدي لو طاب لك لا تماشيـــه .. .. .. يومين والثالث يبيـــن الرّدا بـــــــــه


ونلاحظ أن قافيه الشطر الأول حرفين (الياء والهاء) ..

وقافيه الشطر الثاني ثلاثه حروف (الالف والباء والهاء) ،

وقول نفس الشاعر في قصيده اخرى:

يارب عجّل بالنظر والعوافي .. .. .. واإفرج لعين قد تدنا نظرهـــــــا

تسعين ليله ماتهنيت غـافـي .. .. .. كن الحماط بموق عيني جمرها


ونلاحظ أن الشطر الاول والثاني بُنيت على ثلاثة حروف:

الأولى (الالف والفاء والياء) ..

والثانيه (الراء والهاء والالف)

ونلاحظ أن الكلمه الأصليه بقافية الشطر الثاني من البيت الاول (نظر) أضيف إليها

(الهاء والالف) للملكين ..

ونلاحظ أيضا أن القافبه يجب أن تختلف بين الشطرين إذاً (لا يجوز) أن يكون الشطرين على

نفس القافيه إلا بالقصائد (المربوعه) .

وكذلك يجب أن تكون القافيتين مختلفه بالنطق بمعنى إذا كان الأول ساكن يكون الثاني

ممدود والعكس صحيح .. ولو أمعنت النظر بالنموذجين اللذين سبق ذكرهما ..

لـوجدت بالنموذج الاول القافيه ساكنه أو (نائمه) في الشطر الأول (الياء والهاء الساكنه)
.. أهاليه ..

وبالشطر الثاني القافيه محدوده أو (واقفه) (الالف والباء والهاء) الممدوده .. خرابه .

أما النموذج الثاني فالقافيه الأولى ساكنه .. رغم وجود (الألف) فيها إلا أن نهايه الكلمه (الياء)

((عوافي)) .. والقافيه الثانيه ممدوده حيث جاءت (الألف) نهايه الكلمه لتعطيها مداً ((نظرها))

وهذا لايمنع أن تكون القافيتين ساكنتين أو ممدودتين , إلا أنه لا يعطي القصيده الموسيقى

الشعريه التي تجعل نطقها سهلاً ولا تـنـفـر السامع .

وهناك بَحران من الشعر النبطي ..

هما ((الهلالي)) و ((الصخري)) ..

يجوز بِهما أن تكون القصيده على قافيه واحده بنهايه الشطر الثاني فقط ..

مع العلم أن ((الصخري)) يجوز به أن تكون القصيده على قافيتين أو قافيه واحده على عكس

((الهلالي)) والذي لاتربط به القصيده بقافيتين مطلقاً .. ما عدا البيت الأول من القصيده في

بعض الأحيان وتستمر القصيده كلها حتى النهايه على قافيه واحده كحرفين أو أكثر ..

وهذه الطريقه لاتجوز أبداً ببقيه بحور الشعر النبطي .. حيث أن البحور الباقيه تربط بقافيتين

بإستثناء ((الصخري)) و ((الهلالي)) كما أسلفنا ، ولبيان ذلك نورد هذه النماذج ،

نموذج آخر للشاعر محمد بن لعبون على نفس البحر الصخري :

سقا غيث الحيا مزن(ن) تهاما .. .. .. على قبر(ن) بتلعات الحجازي

يعط إبه البختـــري والخزامـــا .. .. .. وترتع فيه طفلات الجــــوازي

وغنت راعبيـــات الحمامـــــــا .. .. .. على ذيك المشاريف النـوازي

ونلاحظ في هذه القصيده والتي على نفس البحر ان الشاعر ربط كل شطر بقافيه مستقله ..

فكانت قافيه الشطر الأول (الألف والميم والألف)) ..

والشطر الثاني قافيتها (الألف والزاي والياء) ..

بحيث كانت القافيه الأولى ممدوده والثانيه ساكنه (ألف) المدّ

بالاولى و (يـاء) التسكين بالثانيه .. لضمان ((الموسيقى الشعريه)) التي تعطي القصيده قوّه وجوده .

ونستنتج من ذلك .. أن بحر ((الصخري)) فقط .. هو الذي يمكننا فيه أن نستخدم قافيتين ..

أو .. واحده فقط ..

أمّا بالنسبه ((للهلالي)) فلا يجوز أن يربط بقافيتين مطلقاً .. ما عدا .. البيت الاول يربط

بقافيتين ويجوز أن لا يربط البيت الأول يقافيتين بل تستمر القصيده على قافيه واحده أيضا

من بدايتها حتى النهايه وكمثال على ذلك ،

يقول الشاعر محمد بن عشبان بقصيده هلاليه :

رياح الهوى لابدها من سكونهـــــــا .. .. .. تصرف بتدبير أمرها من يكونهـا

لاعرف منها من ضحى الكون منزل .. .. .. فباكر فمن يدرى من ايار كونهـا

لياهب لك منها ولامن وذعذعــــــت .. .. .. فاغنم وعنّم واقض منها شطونها


ويلاحظ أن الشاعر ربط الشطرين في البيت الاول بقافيه واحده هي (الواو والنون والهاء) ..

وأهمل القافيه بالشطر الاول من البيت الثاني وكذلك بقيه الأبيات .. حتى نهايه القصيده .

ويلاحظ أن (الهاء) مضافه إلى الكلمه الأصليه .. نموذج آخر ،

يقول الشاعر محمد بن لعبون :

هل الدار يا عود الا منـــــــازل .. .. .. سباريت ياعــــواد خافـــي رسومهـــــــــــــا

مرابيع ((مي)) قبل هذا وزينب .. .. .. و (هند) .. و (ليلى) .. في مجاري وسومها

يلوح السنا بها كلما لاح بارق .. .. .. على كف ((مي)) من بقايا وشومهـــــــــــــا


ونلاحظ أن الشاعر :

لم يلتزم بالقافيه إلا بنهايه الشطر الثاني فقط من كل بيت كما ذكرنا .



ملاحظـــــه :

(لا يجوز) بالشعر النبطي (تـكـرار) القافيه في أي حال من الأحوال لأنه يعتبـر (ضـعــف) يعاب

على الشاعر على خلاف الشعر العربي الفصيح والذي يـبـيــح تكرار القافيه بعد البيت السابع ..

إلا أن الشعر النبطي يـبـيـح أن يختم القصيده ببدايتها .. على أساس أن يكون الشطر ..

الثاني أو الاول ... من البيت الاول من القصيده هي نفسها الشطر الثاني من البيت الأخير

دليل إنتهاء القصيده أو ختامها بنفس بدايتها لربط الفكره ..

أمّا خلاف ذلك فلا يجوز أبداً تكرار القافيه .

شعر اتفعيلة والنقاط الاساسية اتمنا ان ينال اشتياقكم للجزء الثاني وان تقرؤه كله لمن يحب ان يتعلم الشعر...

هذا الموضوع يهتم بتنمية وصقل المواهب الشعرية لتطوير المهارات

لدى من يمتلكون ملكة الشعر .. وهو لا يصنع شاعر , إنما

يضع النقاط على الحروف الاساسيه ويشرح مفردات وتشعبات

بحور الشعر بأنواعها المختلفة , كما يبين أساسيات

الشعر والعروض الشعرية ومقوماته فأرجو أن يستفيد

منه كل محبين الشعر وعشاقه وان ينتفع به المبتدئين والمحترفين

على حد سواء مع تمنياتي للجميع بدوام التوفيق واليكم الجزء الأول

مع العلم بان الدروس سوف تكون بنفس الموضوع هنا ......


(( الجزء الأول / العروض والشعر ))

*******************************************

في هذا الجزء نحدد مفهوم العروض والشعر وندرس علاقته بالواقع الشعري .
1 ) ـ مفهوم الشعر : مفهوم الشعر مرتبط عند القدماء بمفهوم الوزن . فهم يعرفونه بقولهم (( الكلام الموزون المقفى )) .
بإمكاننا أن نثور ضد هذا التعريف الذي قد يظهر لنا ضيقا , وان نشترط في اللغة الشعرية شروطا متعددة كقوة التعبير , وجمال الألفاظ , وعمق المعاني ,وتناسق الأصوات ولكنه لا يمكننا أن ننكر المكون الأساسي الذي تخضع له القصيدة والذي يميزها عن غيرها من النصوص الادبيه. إي المكون الوزني .
2 ) ـ مفهوم العروض : العروض هو العلم الذي يدرس أوزان الشعر . ومن مهام هذا العلم تعريف الوحدات المكونة للوزن , وتحديد قوانين تركيبها ووضع القواعد التي تخضع لها القصيدة العربية ... وتدخل كل هذه المهام في إطار عام هو وصف الشعر العربي كما ورد إلينا , وصفاً علمياً . ويقتضي هذا انه ليس من صلاحيات العروض :
أ- منع الشعراء من استعمال أشكال جديده.


ب- اختراع أوزان جديده تثري الواقع الإيقاعي للقصيدة العربية .


3 ) ـ مفهوم الوزن : يقرن في العروض كل بيت بوزنه . ووزن البيت هو سلسلة السواكن والمتحركات المستنتجة منه , مجزأة إلي مستويات مختلفة من المكونات : (( الشطران , التفاعيل , الأسباب , الأوتاد )) . وسأعرفكم على كل هذه المكونات كلاً بدوره .
4 ) ـ النظرية والوا قع : الواقع الشعري هو ما آلفه الشاعر , والعروض هو النظرية التي تدرس هذا الواقع . وفيما يخص علاقة النظرية بالواقع يمكننا إن نلاحظ مايلي :
أ- تأليف الشعر سبق نشاة العروض , فالشعراء كانوا يقولون الشعر سليقة دون معرفة القواعد . ومنه , فان أوزان الشعر من إنتاج الشعراء وليست من ابتكار العروضيين .
ب- اختراع العروض لم يغيرالواقع الشعري,وقد يختلف أصحاب النظريات في الرؤية ولكن الواقع الإيقاعي يبقى كما هو , وان تغير فانه يتغير نتيجة رغبة الشعراء في التغيير وليس حسب تصور العروضيين .
ج- الواقع الإيقاعي معقد جدا , فهناك العشرات من النماذج الشعرية , ولكل نموذج إمكانيات كثيرة بعضها لازم وبعضها اختياري .
د- طموح النظرية العروضية هو أن تصف قواعد كل الشعر وان تكون في نفس الوقت بسيطة . ولذا فان العروضيين لجؤو إلى أشكال نموذجيه على مستوى التفاعيل والبحور , وعلى مستويات أخرى . وهذه الأشكال النموذجية ليست هي الواقع الشعري , وليست هي الأصل التاريخي للإشكال المستعملة , وليست هي الأكثر تداولا , وقد لا تكون حتى مستعمله , وهذا ليس عيبا فيها , مادام العروضيون يحددون لنا التحويلات التي تنقلنا من المستوى النظري إلى مستوى الواقع الشعري .
هـ- التحويلات التي تنقلنا من الأشكال النموذجية نحو الواقع يسميها العروضيون العرب زحافات وعلل , وهي جزء من النظرية العروضية .
و- هناك خواص متعلقة بالواقع الشعري مثل عدم التقاء الساكنين أو عدم تجاوز خمسة متحركات في البيت . ولا يمكن لا حد أن ينكرها .
وهناك خواص مرتبطة بالنظرية مثل عدم تجاور وتدين . فان تغيرت النظرية تغيرت هذه الخواص .
5 ) ـ الواقع والشيوع : كل ما وصفه العروضيون من نماذج وتغييرات وارد فعلا في الشعر العربي. ولا أظن أن العروضيين اخترعوا شئ من اجل حب الاختراع أو انهم زوروا الواقع الإيقاعي . ولكنهم عاملوا أحيانا معامله واحدة ما هو متداول وما هو نادر . والاهتمام بالواقع الشعري يقتضي الابتعاد عن الشاذ وإلغاءه أحياناً فكون حدث إيقاعي ورد مره واحدة في بيت من الآبيات لا يكفي أن نعده عنصرا من الواقع الشعري , وإنما يلزم أن يكون متداولا كي نعده عنصرا من الواقع .. تحياتي للجميع والى درس آخر.

(( الجزء الثاني الوزن والواقع الشعري – 1 ))

**************************************************


*

نعرف في هذا الباب الواقع الشعري الذي يتعامل معه العروضي , وندرسه دراسة مباشرة خارج نطاق كل النظريات .

1 ـ ( الساكن والمتحرك ) : يقسم اللغويون العرب الحروف المنطوقة إلى سواكن ومتحركات .

أ- ( تعريف المتحرك ) : هو كل حرف متبوع بحركة سواء كانت فتحه أو ضمه أو كسره , مثل حرف القاف في (( قال )) , وحرف الميم في (( منه )) , وحرف العين في (( سنعود )) .

ب- ( تعريف الساكن ) : هو كل حرف غير متبوع بحركة , مثل الجيم في (( نجم )) , والياء في )) ريم )) , والواو في (( سوره )) .

ج- ( الترميز ) : نرمز لكل متحرك بالرقم (( 1 )) , ولكل ساكن بالرقم (( 0 )) في المثال التالي . ونرفق كل نص من نصوص اللغة بسلسلة من السواكن والمتحركات .

مثال : الكلمة (( خرج )) ترفق بالسلسلة (( 111 )) , والجملة (( جاء أبي )) بالسلسلة ((101-011 )) .

2 ـ ( الكتابة العروضية ) : الكلمة (( مر )) تكتب بحرفين ولكنه ينطق بها وكأنها كتبت بأربعة حروف ,

كالآتي : (( مررن )) . وهي مكونه من سلسلة السواكن والمتحركات الآتيه (( 0101 )) .

الكتابة العروضية هي الكتابة التي تقرن بكل نص من العربية نصا :

أ- تظهر فيه كل الحروف التي ينطق بها .

ب- تحذف فيه كل الحروف التي لا ينطق بها .

فمثلاً : (( هذا الولد )) تكتب عروضياً كالآتي : (( هاذا لولد )) وذلك بإضافة آلف ينطق بها بعد هاء (( هذا )) ولكنها لم تظهر في الكتابة العادية , وتحذف آلف (( الولد )) لأنها لم تنطق .

3 ـ ( قواعد الكتابة العروضية ) : حدد العروضيون مجموعه من القواعد تمكننا من الانتقال من كل نص مكتوب كتابه عاديه إلى نص مكتوب كتابه عروضية .

وهذه القواعد هي :

أ- الحرف المشدد يعد حرفين أولهما ساكن والثاني متحرك : سلم === سللم .

ب- التنوين يكتب نونا : نجم === نجمن .

ج- ترسم الآلف في كل مد مفتوح : هذا === هاذا , لكن === لاكن , الله === اللاه ...

د- ترسم الواو في كل مد مضموم : داود === داوود .

هـ- حركة الإشباع يضاف إليها حرف المد المناسب : به === بهي , تشبع حركة الهاء ( وكذلك الميم ) إذا كان ما قبلها متحركا .

و- تشبع وجوبا حركة الروي إي حركة الحرف المكرر في آخر القصيدة : منزل === منزلي , في :
(( قفا نبك في ذكرى حبيب ومنزل )) .

ز- همزة الوصل المسبوقة بمتحرك لا تكتب : فاسمع كلامي === فسمع كلامي .

ح- تحذف آلف التعريف في عرض الكلام : خفقان القلب === خفقان لقلب .

ط- تحذف لام (( ال )) شمسيه في عرض الكلام : ظهر النجم === ظهر ننجم .

ي- تحذف واو ( عمرو ) , و آلف ( أنا ) .

ك- إذا اجتمع ساكنان أو اكثر في غير القافية يثبت ساكن واحد : في المنزل === فلمنزل .

4 ـ خصائص لغة السواكن والمتحركات في الشعر :

لا شك إن مجموعة سلاسل السواكن والمتحركات التي نستنتجها من الآبيات الشعرية تملك صفات كثيرة تميزها عن السلاسل التي نستخلصها من النصوص النثرية . ولكن العرب لم يبرزو إلا خاصيتين اساسيتين عبروا عنهما بما يلي :

أ- لا يجتمع في الشعر ساكنان .

ب- لا يجتمع في الشعر اكثر من أربع متحركات .

ألغه العربية تنفر من التقاء الساكنين غير إنها تبيحه في كلمات مثل :

( هام-01001) , (ماش-01001) , (الظالون-10100101) , (احمار-100101) .

ولكن الشعر لا يقبل هذا داخل البيت , فان أردت أن تورد كلمه مثل (( هام )) فانك تطر إلي استعمال مرادف لها أو تلجا إلى اخذ شكلها الأصلي وهو (( هامم )) .

أما عن التقاء المتحركات الاربعه فان هذا لا يرد إلا في وحدة ((فعلتن)) سماها العروضيون الفاصلة الكبرى , وهي لا تظهر إلا نادرا . وإنما المألوف في الشعر هو أن يأتي المتحرك متبوعا بساكن أو يتجاور متحركان يتلوهما ساكن أو ثلاثة متحركات يتلوها ساكن

(( الجزء الثاني / الوزن والواقع الشعري – 2))

ملاحظة : تذكر الترميز وهو بان نرمز لكل متحرك بالرقم (( 1 )) ولكل ساكن بالرقم (( 0 ))

5 ـ البيت وحده أساسيه للقصيدة :

اكبر وحده في الشعر هي القصيدة , وكل قصيده مكونه من أبيات عددها غير محدود متجانسة في الوزن , متحدة القافية غالبا .
والبيت في الشعر العمودي وحده صوتيه وخطيه ونحوية ودلالية .
فهو وحدة صوتيه لان كل الأبيات في القصيدة خاضعة لنموذج وزني واحد , وكلها تنتهي بالقافية وفي كثير من الأحيان بتغير في الإيقاع يدل على نهايتها .
والبيت وحدة خطيه لان يكتب , وذلك في شعر اللغات , منفصلا عن البيت الذي قد يسبقه أو يتلوه .
والبيت وحده نحوية لاننا لا نجد إلا نادرا قصيده تحتوي على بيتين متجاورين يكون مثلا حرف الجر في أولهما والمجرور في الثاني , أو المضاف في الأول والمضاف إليه في الثاني , أو الفعل في الأول والفاعل في الثاني , أو المبتدئ في الأول والخبر في الثاني ...

ويعد العروضيون القدماء حاجة البيت إلى مجاوره لا تمام معناه , عيبا من عيوب القافية , يسمونه التضمين .

6 ـ الوحدات التكرارية :

لو تأملنا هذا البيت :

ولقد اصبت من المعيشة لذة
(0111-011)(0111-011)(0111-011)
ولقيت من شظف الخطوب شدادها
(0111-011)(0111-011)(0111-011)

للاحظنا فيه تكرار الوحدة ( 0111 – 011) .

هذه الوحدة التي تكوّن بتكرارها البيت , يسميها العروضيون (( تفعيله )) .

ويرمزون لها بالرمز (( متفاعلن )) (0111-011).

من البيت الآتي :

فيا عجبا لموقفنا
(011-11-01)(011-11-01)
يعاتب بعضنا بعضا
(011-11-01)(011-11-01)
يمكننا أن نستنتج تفعيلة هي(( مفاعلتن))(011-11-01).
ومن البيت :
قالت سليمى اذ رأتني واقفا
(0110101)(0110101)(0110101)
من ذا الذي جائنا مستنكرا
(0110101)(0110101)(0110101)
نستنتج ((مستفعلن))...

هذه الأوزان يكون فيها البيت ناتجا عن تكرار تفعيلة واحدة يسميها العروضيون البحور الصافية .
وهذه البحور التي تعطينا معظم التفاعيل . ولكن الوحده التكراريه في البيت قد تكون اكثر من تفعيله ,
ففيما يلي :
ألا يا لقوم للتنائي وللهجر
(010101101011)(010101101011)
وطول الليالي كيف يزرين بالعمر
(010101101011)(010101101011)
الوحدة التكرارية مكونه من اثنتي عشر حرفا وطولها لا يسمح بان نعتبرها تفعيلة واحدة .
ولذا , فان العروضيين جزؤوها إلى تفعيلتين : فعولن مفاعيلن .

الأوزان التي تتآلف فيها الوحدة التكرارية من اكثر من تفعيلة تسمى البحور المركبه .

برستيج أنثى
15-07-2008, 10:58 PM
هلا فيك وبالتوفيق ان شاء الله

ان شاء الله تكون استفدت من مشاركات الاعضاء

تقبل مروري

دمت بود

العالي
18-07-2008, 09:09 AM
اكيد مافية تعقيب على كلام الاخ بن هسلي

&**{ عبير الورد }**&
28-10-2008, 09:48 AM
اشكرك اخي بن هسلي على المعلومات واتمنى للاخ صالح التوفيق والنجاح
واكيد في اشخاص ما يكتبوا شعرلكن كتبوا بيت او شطر وما عندهم القدره
انهم يكملوا وفي البعض منا متذوق للشعر وله القدرة على التفريق بين الشاعر الجيد
والشاعر البليغ وبما ان الاخ صالح في البدايات فاسهل طريقة
لتخطى الدرجة الاولى هي انك تقراء قصيدة ذات مفردات بسيطة وتكتب اول شطر من البيت الاول
وانت تكمل من خيالك ومفرداتك اللغوية
الشطر التاني من البيت الاول والبيت التاني من القصيدة واستمر عليها وبعدين
اكتب قصيدة من بيتين على نفس الوزن وبعدها بفترة اكتب قصيدة من اربع ابيات على نفس الوزن
وبعد فترة ح تلاحظ نفسك انه لك القدرة على كتابة قصيدة من عدد ابيات وعلى اوزان مختلفة
واعتذر للاطالة واتمنى التوفيق للجميع

شمس القلوب
28-10-2008, 01:00 PM
وبعد هذا التوضيح والتفسير

لا يوجد اضافات بالتاكيد


الجميع استفاد اخي العزيز

تحيتي لك

دلع
01-11-2008, 10:25 PM
اكيد الاخ بن هسلى اوفى بالغرض من الابضاح والشرح

واتمنى لك التوفيق اخى


دلـع

mstears
14-11-2008, 07:22 PM
انشاء الله تكون استفدت

واشكرك بن هسلي على ما قدمت

ويعطيك العافية جميع الاعضاء

تحياتي

مستيرز

شموخ عزي
22-11-2008, 11:39 AM
الله يعينك ويصبرك ع نفسك لين تكون شاعر