همس الذكريات
07-11-2010, 12:55 AM
هُنا سـ أبوحُ لكُم
بصمتي الجنوني
سـ أرقصُ لكُم على نغماتُ
جنووونُ العاقلُ المُغرمُ
سـ أُغني لكُم بهوووسُ الطربانُ
سـ أتمايلُ كالـ مخمورُ حينما تـ تمكنُ منهُ خمرتهُ
سـ أُغازلُ نجمُ سهيل و أُشاغبُ نجمةُ الثُريا
سـ أبوحُ للقمرُ فـ هو خيرُ رفيقٌ لـ قلبي العاشقُ بالهيامُ
سـ أُسابقُ الريحُ حيثُ هُناكَ هي
نعم هي تـ ستوطنُ سطوعُ القمرُ
تُـ سامرُني بـ أشعاعاتُها
هي شعلةُ تضئُ حينما تخلدُ المخلوقاتُ للسُهادُ العميقُ
هــــــي
سكـــــــــــوني
هدوئــــــــــــي
هوســــــــــــي
جنونــــــــــــي
بل أنها
هــــــي
طفلتــــــــــــي
حنانــــــــــــي
شموخـــــــــي
شعلتــــــــــــي
نعم هي
التي تضئُ لي المكانُ هُنا و هُناكَ
أقفُ لها مستسلماً أمامُ طغيانُ جبروتُها
تـ تسابقُ أهآآآآآآتي منها
لـ تُعانقُ أبتسماتي البريئةُ لها
أبحثُ عن أمالي وسطُ كيانُها
أُعاتبُها
بـ عقلي الجنوني (http://www.w6r6.com/vb/16541.html)و جنونُ عقلي
فتـ شحذُ مني همةُ العاجزُ
أُنادمُها بـ مُفرداتُ الحروفُ المُبعثرةُ حيثُ سماءُ الكونُ الفسيحُ
تـُ صادمُ عنفواني بجنووونُ المُكابره
فـ أراها بعيني كـ المهئَ الفازعةُ
أحيرُ بـ سكونُها و ضوضائُها
تـ سحرُني جاذبيتُها
و تهوي بي فوهاتُ براكينُها
هُنا
سـ أتراقصُ على شموخُ عزُها بجنون
و هُناكَ
سـ أبكي عليها بُكاءُ الـ هيسترياءُ
عندما يـ توارىَ جُثمانُها دهاليزُ ظُلماتُ القبورُ
رااااق لي
م\ن
بصمتي الجنوني
سـ أرقصُ لكُم على نغماتُ
جنووونُ العاقلُ المُغرمُ
سـ أُغني لكُم بهوووسُ الطربانُ
سـ أتمايلُ كالـ مخمورُ حينما تـ تمكنُ منهُ خمرتهُ
سـ أُغازلُ نجمُ سهيل و أُشاغبُ نجمةُ الثُريا
سـ أبوحُ للقمرُ فـ هو خيرُ رفيقٌ لـ قلبي العاشقُ بالهيامُ
سـ أُسابقُ الريحُ حيثُ هُناكَ هي
نعم هي تـ ستوطنُ سطوعُ القمرُ
تُـ سامرُني بـ أشعاعاتُها
هي شعلةُ تضئُ حينما تخلدُ المخلوقاتُ للسُهادُ العميقُ
هــــــي
سكـــــــــــوني
هدوئــــــــــــي
هوســــــــــــي
جنونــــــــــــي
بل أنها
هــــــي
طفلتــــــــــــي
حنانــــــــــــي
شموخـــــــــي
شعلتــــــــــــي
نعم هي
التي تضئُ لي المكانُ هُنا و هُناكَ
أقفُ لها مستسلماً أمامُ طغيانُ جبروتُها
تـ تسابقُ أهآآآآآآتي منها
لـ تُعانقُ أبتسماتي البريئةُ لها
أبحثُ عن أمالي وسطُ كيانُها
أُعاتبُها
بـ عقلي الجنوني (http://www.w6r6.com/vb/16541.html)و جنونُ عقلي
فتـ شحذُ مني همةُ العاجزُ
أُنادمُها بـ مُفرداتُ الحروفُ المُبعثرةُ حيثُ سماءُ الكونُ الفسيحُ
تـُ صادمُ عنفواني بجنووونُ المُكابره
فـ أراها بعيني كـ المهئَ الفازعةُ
أحيرُ بـ سكونُها و ضوضائُها
تـ سحرُني جاذبيتُها
و تهوي بي فوهاتُ براكينُها
هُنا
سـ أتراقصُ على شموخُ عزُها بجنون
و هُناكَ
سـ أبكي عليها بُكاءُ الـ هيسترياءُ
عندما يـ توارىَ جُثمانُها دهاليزُ ظُلماتُ القبورُ
رااااق لي
م\ن