ღ¸¸الـمــحــــآل¸¸ღ
16-08-2010, 03:26 AM
( لا تخجل واعتذر فإنك تحب )
غصت بأعماقي إلى أقصى منحدر في أعماقي .. غصت إلى أظلم دهاليزها ....... وأيقظت الأيقونة القابعة في تلك المتاهات ... أيقظتها من سباتها العميق,,, أيقظتها إلى ساحات النور ,,, إلى عوالم الاكتشاف ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
لا أستطيع الوصول إلى نقطة الضوء الخافتة التي أراها عن بعد في آخر النفق.. أراها وبيني وبينها أميال من الضباب.. .. قربي منها يزيدني بعداً عنها ............ .
أدركت حينها أن ما حرك سكناتي شيء أعظم من البركان وأكثر بعداً من السماء وأطول عمقاً من الأرض .
مكثت استجدي ذاكرتي لاسترجاع ما حدث,, ولم تتفضل علي إلا بالقليل المعدم ,,,, كل ما جادت به ذاكرتي شعور باهتزاز,,,, شعور بانتفاضة ,,,, شعور أحسست به حرقة الجهل وأبعاد التخلف .
أسعفيني أيتها الذاكرة الخالية.. أرجوك أرجوك أرجوك لا تِوقعي بيني وبين حيرتي فالحيرة أشد خطراً منك .
دام حالي هذا طويلا وأصبح شيئاً له بداية ومجهول النهاية .. حتى وكأنني بدأت أفقد موقف البداية ... _بداية الاستجداء والاستعطاف طبعا _ ..
خاطبتني ذاكرتي وأرسلت صوتاً يهزأ مني وهو يملي علي ما حدث بالتقسيط الممل :
_ لم أنت شديد الاهتمام هكذا ؟
_ لا أعرف .
_ لا تعرف وأنت تزأر وتزمجر وتشكو مني ؟
_ ولكن كيف لي أن أعرف وأنا في الأصل لا أعرف ؟؟؟؟
_ وكيف تجيب عن سؤال بسؤال مثله ؟؟
_ أقصد لا أتذكر شيئاً حتى أجيب.
_ حسناً سوف أمن عليك بقليل من وفائي ..
لقد أثقلت كاهلي بكلمة هزت عرش المملكة في أعماقك.. ألا تذكر ؟؟!!
عفواً ........... لحظة من فضلك !!!!!!
حينها فقط عادت إلي كل التصورات التي حدثت عندما غصت .. أذكر أني قرأت تلك الكلمة :
( الحب يعني ألا تخجل أبداً من الاعتذار )
كان للكلمة وقعاً مزلزلاً أكثر من وقع البراءة لرجل حكم عليه بالإعدام .. فلقد سمعتها من (( راميتا )) ؟؟؟؟؟؟؟؟
راميتا التي تزخر بالرومانسيات ,,,, تعشق ليالي العشق خاصةً التي نقضيها على الشاطئ ,,,, وضوء القمر الساطع على البحر الذي يرسم أفلاكه الهندسية ,,,, كنا نطهو سوياً ,,,, لا نحمل أحدنا مشقة العمل وحده ,,,, نتقاسم الحب ,,,, ونتقاسم التعب ,,,, نتبادل القبلات حتى عندما نستيقظ من نومنا ,,,, .
( راميتا ) فتاة عذبة الإحساس.. تحب الورود .. مليئة بالمفاجآت .. عامرة بالحب.. متطلعة الفكر.. ناضجة التصرف.. حيوية.. تأبى شمس الحسن لغيرها وجوداً.. الحياة هي.. وهي الحياة ,,,,,,,,,,,,,, .
احتجزني الهم فترة وجيزةَ طويلةَ وجعلني معزولاً حتى عن راميتا.. يرافقني اليأس .. وتسامرني الكآبة .. تحتويني الحسرات .. وتواسيني العبرات ........... .
لا أطيق الأصوات الصغيرة ,, أغضب حتى من العدم أحببت العزلة لدرجة أنني لا أخرج في إجازاتنا ,,,,,,
استمرت عزلتي قرابة الشهر و راميتا تتذمر يوماً بعد يوم ,, كنت أرى ذلك في عينيها السوداوين ,,,,,,,,,,,,,
تسألني دوماً ولا أجيب .. تنتقدني دوماً ولا أجيب .. تتودد إلي دوماً ولا أجيب ..
ضاق بحبيبتي راميتا ذرعا,, لم تعد تحتمل تطرفي هذا
ولم يسعدها تصوفي المصطنع ,, اعتدت العزلة ,, وأصبحت جزءاً من قوتي ومشربي ,, احترق في نفسي ,, وأعاني الفشل الذريع ,, وأمتطي كآبتي رجاءً في التنقل بين أرجوحات اليأس ,,,,,,,,,,,,,, ,
صرخت راميتا :
لم أعد احتمل حياتي .. لم أعد اعترف بنفسي .. لم أعد أعرف للحب معنى .. وللرومانسية شموعاً.............. .
دخلت غرفتنا وخلفتني وراءها في متاهات الجنون,,, خلفتني متكئاً على ألسنة نار الضمير ,,, وهل للضمير ألسنة لهب عند صحوته ,,,, ؟؟؟
تركتني مذهولاً من صبرها ,, فرحاً بحبها ,, فرحاً بتصرفها الناضج ,,,,,
تركتني في خلوة مع نفسي ,, أحاسب نفسي ,, أحاكم نفسي ,, استرجع جهلي وتخلفي ,, استرجع استهتاري بهذه الدانة التي لا حياة بدونها ,, لا حياة بدون شموعها في مناسباتها ,, عيد ميلادها .. عيد ميلادي .. ذكرى حبها .. لا حياة بدون همسة حبها,,,,,,,,,,,, ,
- حبيبي.. أعدك بكل حب في حبي .
- آه يا قاتلتي .. آه على حياتي معك كم هي قصيرة ؟؟!!
- دعنا نستمتع بها.. ولا تفوت وقتنا .
- لست واقعيا أرى الواقع مشيناً .. ولكن اللحظات الروعة قصيرة دوماً .
- أنت قمة في الرومانسية معي .
- هذا أعزوه إلى ملكتك في الحب عصفورتي.
- أكاد أجن من حنانك.
- مجنونتي أرجوك..
- ما بك ؟؟
- أرجوك دعي الكلام وتوسدي صدري .
انتهى حوار الحب الذي رأيته سحابة صيف ( أتت من ليلة شتوية كانت في بلاد مشاعري ) زارتني في زنزانة حزني تواسيني على وقع سيوف كلمة استوقفت خفقات قلبي ,,
جلست مشدوهاً أجهل المنظر أمامي ,, تزلزلت في أسياخ المطر كلمات كثيرة كانت تستعمر قلبي وصدري ,, تجمعت فوهاتها البركانية في فوهة بركانية واحدة وانفجرت صارخةً :
(( الحب يعني ألا تخجل أبداً من الاعتذار ))
أمسكت شمعةً وأشعلت فتيلها وقربت قطعةً زجاجيةً وكتبت عليها :
(( أيتها المرأة التي أحب: إنني أعتذر )) **
تلك الحروف التي كتبت بقلب تكون أقرب لتلك العذراء بحبها لكاتب حروفها فهي تعرف مكانتها بقلبي الكبير والذي لايسنكه غيرها مهما بعدت بيننا تلك المسافات ... فهي تتوسد تلك الخلجات بالروح الباقيه من عمري فهل تعذرني غاليتي بحروفي المتواضعة لها
ماننحرم من تواجدكم
غصت بأعماقي إلى أقصى منحدر في أعماقي .. غصت إلى أظلم دهاليزها ....... وأيقظت الأيقونة القابعة في تلك المتاهات ... أيقظتها من سباتها العميق,,, أيقظتها إلى ساحات النور ,,, إلى عوالم الاكتشاف ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
لا أستطيع الوصول إلى نقطة الضوء الخافتة التي أراها عن بعد في آخر النفق.. أراها وبيني وبينها أميال من الضباب.. .. قربي منها يزيدني بعداً عنها ............ .
أدركت حينها أن ما حرك سكناتي شيء أعظم من البركان وأكثر بعداً من السماء وأطول عمقاً من الأرض .
مكثت استجدي ذاكرتي لاسترجاع ما حدث,, ولم تتفضل علي إلا بالقليل المعدم ,,,, كل ما جادت به ذاكرتي شعور باهتزاز,,,, شعور بانتفاضة ,,,, شعور أحسست به حرقة الجهل وأبعاد التخلف .
أسعفيني أيتها الذاكرة الخالية.. أرجوك أرجوك أرجوك لا تِوقعي بيني وبين حيرتي فالحيرة أشد خطراً منك .
دام حالي هذا طويلا وأصبح شيئاً له بداية ومجهول النهاية .. حتى وكأنني بدأت أفقد موقف البداية ... _بداية الاستجداء والاستعطاف طبعا _ ..
خاطبتني ذاكرتي وأرسلت صوتاً يهزأ مني وهو يملي علي ما حدث بالتقسيط الممل :
_ لم أنت شديد الاهتمام هكذا ؟
_ لا أعرف .
_ لا تعرف وأنت تزأر وتزمجر وتشكو مني ؟
_ ولكن كيف لي أن أعرف وأنا في الأصل لا أعرف ؟؟؟؟
_ وكيف تجيب عن سؤال بسؤال مثله ؟؟
_ أقصد لا أتذكر شيئاً حتى أجيب.
_ حسناً سوف أمن عليك بقليل من وفائي ..
لقد أثقلت كاهلي بكلمة هزت عرش المملكة في أعماقك.. ألا تذكر ؟؟!!
عفواً ........... لحظة من فضلك !!!!!!
حينها فقط عادت إلي كل التصورات التي حدثت عندما غصت .. أذكر أني قرأت تلك الكلمة :
( الحب يعني ألا تخجل أبداً من الاعتذار )
كان للكلمة وقعاً مزلزلاً أكثر من وقع البراءة لرجل حكم عليه بالإعدام .. فلقد سمعتها من (( راميتا )) ؟؟؟؟؟؟؟؟
راميتا التي تزخر بالرومانسيات ,,,, تعشق ليالي العشق خاصةً التي نقضيها على الشاطئ ,,,, وضوء القمر الساطع على البحر الذي يرسم أفلاكه الهندسية ,,,, كنا نطهو سوياً ,,,, لا نحمل أحدنا مشقة العمل وحده ,,,, نتقاسم الحب ,,,, ونتقاسم التعب ,,,, نتبادل القبلات حتى عندما نستيقظ من نومنا ,,,, .
( راميتا ) فتاة عذبة الإحساس.. تحب الورود .. مليئة بالمفاجآت .. عامرة بالحب.. متطلعة الفكر.. ناضجة التصرف.. حيوية.. تأبى شمس الحسن لغيرها وجوداً.. الحياة هي.. وهي الحياة ,,,,,,,,,,,,,, .
احتجزني الهم فترة وجيزةَ طويلةَ وجعلني معزولاً حتى عن راميتا.. يرافقني اليأس .. وتسامرني الكآبة .. تحتويني الحسرات .. وتواسيني العبرات ........... .
لا أطيق الأصوات الصغيرة ,, أغضب حتى من العدم أحببت العزلة لدرجة أنني لا أخرج في إجازاتنا ,,,,,,
استمرت عزلتي قرابة الشهر و راميتا تتذمر يوماً بعد يوم ,, كنت أرى ذلك في عينيها السوداوين ,,,,,,,,,,,,,
تسألني دوماً ولا أجيب .. تنتقدني دوماً ولا أجيب .. تتودد إلي دوماً ولا أجيب ..
ضاق بحبيبتي راميتا ذرعا,, لم تعد تحتمل تطرفي هذا
ولم يسعدها تصوفي المصطنع ,, اعتدت العزلة ,, وأصبحت جزءاً من قوتي ومشربي ,, احترق في نفسي ,, وأعاني الفشل الذريع ,, وأمتطي كآبتي رجاءً في التنقل بين أرجوحات اليأس ,,,,,,,,,,,,,, ,
صرخت راميتا :
لم أعد احتمل حياتي .. لم أعد اعترف بنفسي .. لم أعد أعرف للحب معنى .. وللرومانسية شموعاً.............. .
دخلت غرفتنا وخلفتني وراءها في متاهات الجنون,,, خلفتني متكئاً على ألسنة نار الضمير ,,, وهل للضمير ألسنة لهب عند صحوته ,,,, ؟؟؟
تركتني مذهولاً من صبرها ,, فرحاً بحبها ,, فرحاً بتصرفها الناضج ,,,,,
تركتني في خلوة مع نفسي ,, أحاسب نفسي ,, أحاكم نفسي ,, استرجع جهلي وتخلفي ,, استرجع استهتاري بهذه الدانة التي لا حياة بدونها ,, لا حياة بدون شموعها في مناسباتها ,, عيد ميلادها .. عيد ميلادي .. ذكرى حبها .. لا حياة بدون همسة حبها,,,,,,,,,,,, ,
- حبيبي.. أعدك بكل حب في حبي .
- آه يا قاتلتي .. آه على حياتي معك كم هي قصيرة ؟؟!!
- دعنا نستمتع بها.. ولا تفوت وقتنا .
- لست واقعيا أرى الواقع مشيناً .. ولكن اللحظات الروعة قصيرة دوماً .
- أنت قمة في الرومانسية معي .
- هذا أعزوه إلى ملكتك في الحب عصفورتي.
- أكاد أجن من حنانك.
- مجنونتي أرجوك..
- ما بك ؟؟
- أرجوك دعي الكلام وتوسدي صدري .
انتهى حوار الحب الذي رأيته سحابة صيف ( أتت من ليلة شتوية كانت في بلاد مشاعري ) زارتني في زنزانة حزني تواسيني على وقع سيوف كلمة استوقفت خفقات قلبي ,,
جلست مشدوهاً أجهل المنظر أمامي ,, تزلزلت في أسياخ المطر كلمات كثيرة كانت تستعمر قلبي وصدري ,, تجمعت فوهاتها البركانية في فوهة بركانية واحدة وانفجرت صارخةً :
(( الحب يعني ألا تخجل أبداً من الاعتذار ))
أمسكت شمعةً وأشعلت فتيلها وقربت قطعةً زجاجيةً وكتبت عليها :
(( أيتها المرأة التي أحب: إنني أعتذر )) **
تلك الحروف التي كتبت بقلب تكون أقرب لتلك العذراء بحبها لكاتب حروفها فهي تعرف مكانتها بقلبي الكبير والذي لايسنكه غيرها مهما بعدت بيننا تلك المسافات ... فهي تتوسد تلك الخلجات بالروح الباقيه من عمري فهل تعذرني غاليتي بحروفي المتواضعة لها
ماننحرم من تواجدكم