kindness
07-06-2008, 03:06 PM
كالطفلة الصغيرة مسجونة بين جدران غرفتي
أتنشق الهواء من نافذتي التي تطل على العالم الخارجي من حولي
سئمت النفاق و الخداع و الكذب الذي ألاقيه من أقرب الناس لي
لماذا يا أهلي ألست واحدة منكم أم أنا غريبة عن هذه الدار
أبحث عن ابتسامتي التي ضاعت منذ زمن بين قسمات وجهي الحزين
بالرغم من انني أبتسم رغم كل الآلام و الجراح التي في داخلي
ما عاد قلبي المسكين يحتمل اكثر
لقد سئمت كل هذه المعاملة القاسية التي أثقلت كاهلي
بات الليل أنيسي الوحيد في وحدتي و كاتم أسراري و مكفكف دموعي
ما عدت أحتمل أكثر و لكن
عندما أفكر باليوم الجديد و الصباح المشرق أتيقن من وجود الأمل
فأحاول عيش يومي بشكل جديد و لكن هنالك دائما من يسلبني سعادتي و ابتسامتي
فما عدت راغبة بالخروج و الجلوس معهم ..
لما انا بالذات ؟؟؟
لماااااذا ...؟؟؟؟
ألا يوجد غيري من تصبون عليه نار غضبكم و أحبال مكركم
و أنا التي تلبي كل طلباتكم و لا تقول لكم غير ما يرضيكم
ألهذا تستغلون طيبتي و معاملتي لكم ...
أخطيئتي بأنني ولدت طيبة و لا اعصي لكم أمرا
أم ما الخطأ الذي إرتكبته بحقكم ..؟؟!
يعتصر قلبي ألما كلما مررت بهذه التجربة المريرة
صرت آكل العلقم في كل وجبة معكم حتى صرت لا أشارككم طعامكم ...
هل أنتم مسرورون الآن ...
هل بات فراقي هو ما تتمنونه ؟؟
و لكن ان انتم مللتم ذلك .. فأنا لا ؟؟!!
اتدرون لماذا ؟؟
لأنكم أهلي و أن جُرتُم علي سيظل الدم الذي يجري في عروقي دمكم و لا تستطيعون انكار ذلك
سأظل اعاملكم بالطيب إلى أن تسأموا من معاملتي بالقسوة
سأظل أحبكم إلى ان تحبوني ..
سأستمر بالابتسام و لو كانت تخفي وراءها جميع الآلام
سأستمر بمعاملتكم بالطيب إلى أن تقبلوا بي كفرد من العائلة ..
لن امل و لن أكل بل سأواصل عمل ما أستطيعه لكسب رضاكم ...
فعندي امل كبير بأن الله سيفرج همي ...
إني أحبكم و سأظل كذلك ...
( أذا أحب الله عبدا ابتلاه ،،، فالحمد لله )
أتنشق الهواء من نافذتي التي تطل على العالم الخارجي من حولي
سئمت النفاق و الخداع و الكذب الذي ألاقيه من أقرب الناس لي
لماذا يا أهلي ألست واحدة منكم أم أنا غريبة عن هذه الدار
أبحث عن ابتسامتي التي ضاعت منذ زمن بين قسمات وجهي الحزين
بالرغم من انني أبتسم رغم كل الآلام و الجراح التي في داخلي
ما عاد قلبي المسكين يحتمل اكثر
لقد سئمت كل هذه المعاملة القاسية التي أثقلت كاهلي
بات الليل أنيسي الوحيد في وحدتي و كاتم أسراري و مكفكف دموعي
ما عدت أحتمل أكثر و لكن
عندما أفكر باليوم الجديد و الصباح المشرق أتيقن من وجود الأمل
فأحاول عيش يومي بشكل جديد و لكن هنالك دائما من يسلبني سعادتي و ابتسامتي
فما عدت راغبة بالخروج و الجلوس معهم ..
لما انا بالذات ؟؟؟
لماااااذا ...؟؟؟؟
ألا يوجد غيري من تصبون عليه نار غضبكم و أحبال مكركم
و أنا التي تلبي كل طلباتكم و لا تقول لكم غير ما يرضيكم
ألهذا تستغلون طيبتي و معاملتي لكم ...
أخطيئتي بأنني ولدت طيبة و لا اعصي لكم أمرا
أم ما الخطأ الذي إرتكبته بحقكم ..؟؟!
يعتصر قلبي ألما كلما مررت بهذه التجربة المريرة
صرت آكل العلقم في كل وجبة معكم حتى صرت لا أشارككم طعامكم ...
هل أنتم مسرورون الآن ...
هل بات فراقي هو ما تتمنونه ؟؟
و لكن ان انتم مللتم ذلك .. فأنا لا ؟؟!!
اتدرون لماذا ؟؟
لأنكم أهلي و أن جُرتُم علي سيظل الدم الذي يجري في عروقي دمكم و لا تستطيعون انكار ذلك
سأظل اعاملكم بالطيب إلى أن تسأموا من معاملتي بالقسوة
سأظل أحبكم إلى ان تحبوني ..
سأستمر بالابتسام و لو كانت تخفي وراءها جميع الآلام
سأستمر بمعاملتكم بالطيب إلى أن تقبلوا بي كفرد من العائلة ..
لن امل و لن أكل بل سأواصل عمل ما أستطيعه لكسب رضاكم ...
فعندي امل كبير بأن الله سيفرج همي ...
إني أحبكم و سأظل كذلك ...
( أذا أحب الله عبدا ابتلاه ،،، فالحمد لله )