عــمــوري
07-05-2008, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لأجل إنسان قد طلب مني أن أكتب بعض من خواطري . . . (( إهداء لنبض قلبي )) .....
فتحت صفحه الذكريات فألمت قلبي وروحي ودمعت عيني . فأنتقيت لكم (( قراري )) .. لأجل المحبين . الذي لعب القدر بهم .
خاطره متواضعه . . أتمنا أن تنال الإعجاب . . . . . . ودمتم بود .
تزلزل القلب وعانت الروح
وأنطلقت الدموع وتمنيت أن تشفيني من علتي
لكن لماذا كلما أرى الأمل . . . يزول
لماذا عندما أحببت تقف الدنيا في طريقي
كرهت حياتي . . . عناء . . وشقاء
كرهت عمري لأني لم أجد بة أي سعادة مستمره
أه يا حبيبتي . . ماذا تفعلي الأن . .
هل أنتي بخير . ومن أين لكي أن تجدية أيتها المسكينة
فلقد أرتبط قدرك بي . . فأخذتي نصيباً من عنائي
كرهت نفسي وكرهت حالي . . لأني أشركتك في حالي
أه يا حبيبتي . . . .
وددت أن أحقق . . حلمي الدائم . . بأن أمسك كفني وأأتي أليكي . ؟
أأتي عندما يكون الرجوع مستحيل
ويكون الخيار البعد أو أنتي
وإن كان البعد مصيري
فأيقني أن خنجراً سوف يغرس بقلبي
لأني لا أرى حياه أو سعادة من غيرك أنتي
فأنتي ألوان الحياه ومصدر السعاده لي
فإن ذهبتي ذهبت روحي . ولا حياه لي بلا روح
إن كان موتي في سبيل حبك غايه لشخص . فأنا بإستعداد أن أقدم روحي . . . ولا اخفي حبي .
تتذكرين حبيبتي ماذا قلت لكي . عن قصه الأمير أبو فراس الحمداني وكيف أخفي حبة لأنه أمير
فقلت لكي أنا لي منزله كمنزلته ولي قلب أكبر من قلبه لأني لم أخفي حبي عن أحد
بل أرفع رأسي وأصرخ بأعلي صوتي هذه هي حبيبتي السمراء .
ويا حبيبتي تريديني الأن بعد الذي حصل بيننا أن أخفي حبي . . .
لا والله . والذي فع سبع لن أتنازل وسوف أقولها فليس هناك مانع
أو يوجد لكن . أريى الثمن بسيط . . . ماذا أعني أنا بلاكي أنتي . . . ؟
ويستمر الحريق وتلتهب الدنيا
والسماء صافيه لا توجد بها أي أمل بأن الفرج أت .
أنمحت الكلمات كما أنمحى الإخضرار . . أصبح كل شيء فارغ . كالصحراء . كل شيء أختفي
الخضار الورود أصوات العصافير . كل شيء وأصبحت وحيداً في صحراء مقفره .
أمست أصوات العصافير . . عواءزئاب ضارية .
تطالب بالبحث عني وموتي . . . . لأجل موتي فقط .
..
أيتها الدنيا أسمعي وأعي :.
لن أكون الشخص الضعيف الذي تلعبي به . هذا حبي ولن أستغني عنه . ولن أجعل موتي سبيلاً له .
بل سوف أصل إليها رغماً عنكي . أنتي وجميع أعدائي . نعم . أعداء
تستغربين . أنتي زرعتي في قلبي معانٍ كريهه ألي نفسي . لكن بها وبنفسي سوف أصل . .
قد لا أكون أنا وقد تستعمرني المعاني التي بعدت عنها . لكن أنتي التي تريد
وسوف أحقق ما تريدينه حتي لو كان مخالفاً للذي حاربته طول حياتي .
وفي البدايه أقول :. لعنه علي التقاليد والأشخاص ألي يفرقون بين الحبيب وحبيبه . . . .
لأجل إنسان قد طلب مني أن أكتب بعض من خواطري . . . (( إهداء لنبض قلبي )) .....
فتحت صفحه الذكريات فألمت قلبي وروحي ودمعت عيني . فأنتقيت لكم (( قراري )) .. لأجل المحبين . الذي لعب القدر بهم .
خاطره متواضعه . . أتمنا أن تنال الإعجاب . . . . . . ودمتم بود .
تزلزل القلب وعانت الروح
وأنطلقت الدموع وتمنيت أن تشفيني من علتي
لكن لماذا كلما أرى الأمل . . . يزول
لماذا عندما أحببت تقف الدنيا في طريقي
كرهت حياتي . . . عناء . . وشقاء
كرهت عمري لأني لم أجد بة أي سعادة مستمره
أه يا حبيبتي . . ماذا تفعلي الأن . .
هل أنتي بخير . ومن أين لكي أن تجدية أيتها المسكينة
فلقد أرتبط قدرك بي . . فأخذتي نصيباً من عنائي
كرهت نفسي وكرهت حالي . . لأني أشركتك في حالي
أه يا حبيبتي . . . .
وددت أن أحقق . . حلمي الدائم . . بأن أمسك كفني وأأتي أليكي . ؟
أأتي عندما يكون الرجوع مستحيل
ويكون الخيار البعد أو أنتي
وإن كان البعد مصيري
فأيقني أن خنجراً سوف يغرس بقلبي
لأني لا أرى حياه أو سعادة من غيرك أنتي
فأنتي ألوان الحياه ومصدر السعاده لي
فإن ذهبتي ذهبت روحي . ولا حياه لي بلا روح
إن كان موتي في سبيل حبك غايه لشخص . فأنا بإستعداد أن أقدم روحي . . . ولا اخفي حبي .
تتذكرين حبيبتي ماذا قلت لكي . عن قصه الأمير أبو فراس الحمداني وكيف أخفي حبة لأنه أمير
فقلت لكي أنا لي منزله كمنزلته ولي قلب أكبر من قلبه لأني لم أخفي حبي عن أحد
بل أرفع رأسي وأصرخ بأعلي صوتي هذه هي حبيبتي السمراء .
ويا حبيبتي تريديني الأن بعد الذي حصل بيننا أن أخفي حبي . . .
لا والله . والذي فع سبع لن أتنازل وسوف أقولها فليس هناك مانع
أو يوجد لكن . أريى الثمن بسيط . . . ماذا أعني أنا بلاكي أنتي . . . ؟
ويستمر الحريق وتلتهب الدنيا
والسماء صافيه لا توجد بها أي أمل بأن الفرج أت .
أنمحت الكلمات كما أنمحى الإخضرار . . أصبح كل شيء فارغ . كالصحراء . كل شيء أختفي
الخضار الورود أصوات العصافير . كل شيء وأصبحت وحيداً في صحراء مقفره .
أمست أصوات العصافير . . عواءزئاب ضارية .
تطالب بالبحث عني وموتي . . . . لأجل موتي فقط .
..
أيتها الدنيا أسمعي وأعي :.
لن أكون الشخص الضعيف الذي تلعبي به . هذا حبي ولن أستغني عنه . ولن أجعل موتي سبيلاً له .
بل سوف أصل إليها رغماً عنكي . أنتي وجميع أعدائي . نعم . أعداء
تستغربين . أنتي زرعتي في قلبي معانٍ كريهه ألي نفسي . لكن بها وبنفسي سوف أصل . .
قد لا أكون أنا وقد تستعمرني المعاني التي بعدت عنها . لكن أنتي التي تريد
وسوف أحقق ما تريدينه حتي لو كان مخالفاً للذي حاربته طول حياتي .
وفي البدايه أقول :. لعنه علي التقاليد والأشخاص ألي يفرقون بين الحبيب وحبيبه . . . .