همس الذكريات
12-08-2009, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سَـــمــاءٌ عِـمـادٌ لهــا وأرضُ تسـيرُ وفَوقَـهـا قِـمَـمُ الرَوَابِــي
فَـضـاءٌ لا انــتـهاءَ لهُ وشَـمـسٌ تُـضِـيئُ بِـحُـسـبَـةٍ بين السَـحَابِ
فَــشُـدَّ كَـيَـانَـك الأدنَـى بِــرَبٍ تَـنَـالَ بِـقُـربِـهِ شَـرَفَ الجَـنَـابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
رَأيــتُ الله فـي ذا الـكَـونِ ربـاً جَـميـعُ الــكائِـنـاتِ لهُ تُـحَابِ
شَــواهِـــدُ أنَّـه فَــردٌ جَـليلٌ عــلى رُغـمِ المُـجَادِلِ بالكِـذَابِ
تـَـأمَّـل قُــدرَة الـرَّحمـَنِ وأنظُر سـيَـهديـكَ التَـأمُّـلُ للصَـوَابِ
ومُــدَّ الـطَرفَ فـي كُلِ النَـوَاحي سـؤالُكَ سـَوف يرجِـعُ بالجَـوَابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
تـَـفَيَّء من ظِـلالِ الأرض حيناً ولا تَـغتَرَّ يـَومـاً بالسَّــرَابِ
وقــف فوق القُـبُورِ فرُبَّ ذِكرَى ســتَحمَدُها وتَـأوي بالإيَـابِ
ورَتِّـل نَـغمـة القـرآنِ تـلقَـى يُـبَاعِـدُك الثَوَابُ عن العِـقابِ
وتـَابِـع مُــرسَـلاً هَـادٍ حَكيماً أشِـعَّة حِـكمَةٍ مِن كُـلِ بَـابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
انشوده
لاحمد ابو خاطر رائعه
رايت الله
هنــــــــــــا (http://www.enshad.net/audio/Al-Qodso_Tonadeena/Al-Qodso_Tonadeena_-_05_-_6aweelo_Al-Shawqi.mp3)
اتمنى ان تنال اعجابكم
سَـــمــاءٌ عِـمـادٌ لهــا وأرضُ تسـيرُ وفَوقَـهـا قِـمَـمُ الرَوَابِــي
فَـضـاءٌ لا انــتـهاءَ لهُ وشَـمـسٌ تُـضِـيئُ بِـحُـسـبَـةٍ بين السَـحَابِ
فَــشُـدَّ كَـيَـانَـك الأدنَـى بِــرَبٍ تَـنَـالَ بِـقُـربِـهِ شَـرَفَ الجَـنَـابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
رَأيــتُ الله فـي ذا الـكَـونِ ربـاً جَـميـعُ الــكائِـنـاتِ لهُ تُـحَابِ
شَــواهِـــدُ أنَّـه فَــردٌ جَـليلٌ عــلى رُغـمِ المُـجَادِلِ بالكِـذَابِ
تـَـأمَّـل قُــدرَة الـرَّحمـَنِ وأنظُر سـيَـهديـكَ التَـأمُّـلُ للصَـوَابِ
ومُــدَّ الـطَرفَ فـي كُلِ النَـوَاحي سـؤالُكَ سـَوف يرجِـعُ بالجَـوَابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
تـَـفَيَّء من ظِـلالِ الأرض حيناً ولا تَـغتَرَّ يـَومـاً بالسَّــرَابِ
وقــف فوق القُـبُورِ فرُبَّ ذِكرَى ســتَحمَدُها وتَـأوي بالإيَـابِ
ورَتِّـل نَـغمـة القـرآنِ تـلقَـى يُـبَاعِـدُك الثَوَابُ عن العِـقابِ
وتـَابِـع مُــرسَـلاً هَـادٍ حَكيماً أشِـعَّة حِـكمَةٍ مِن كُـلِ بَـابِ
طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ
انشوده
لاحمد ابو خاطر رائعه
رايت الله
هنــــــــــــا (http://www.enshad.net/audio/Al-Qodso_Tonadeena/Al-Qodso_Tonadeena_-_05_-_6aweelo_Al-Shawqi.mp3)
اتمنى ان تنال اعجابكم