ღ¸¸الـمــحــــآل¸¸ღ
16-03-2008, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخبارك اخوتي ,ان شاء الله الكل بخير
يقول الكاتب ,
تخرفن الرجل، أي تقنص شخصية "الخروف"، فما عدت تستطيع أن تميزه بين أقرآنه من الخراف.
عندما يدّعي شخص ما الرجولة، ويتحايل على النظام لكي يصدر إثبات هوية يحدد فيه الجنس :
رجل، وعندما يموه على من لا يعرفه بارتداء الملابس الرجالية،
نعلم علم اليقين أن المسألة أكبر مما تصورنها.
فعلا كم هو مجحف في حق كل رجل أن يُنسب هؤلاء الخراف إليهم.
عندما تموت الغيرة في داخل الرجل، وتتبلد جميع أحاسيسه تجاه أهله فليعم
أنه خرج من دائرة الرجولة، ودخل في دائرة الحظائر والأحواش،
عندما يرضي الرجل لمحرمه بأن تسافر بدون محرم فهذه أول خطوة لدخول تلك الحظيرة،
وعندما يرضى بأن تعيش لشهور بل لسنوات لوحدها، فهنا نعلم أنه قد دخل الحظيرة بجدارة،
وعندما نعلم أنه رضي بأن تعيش محرمه في دولة لا يقام فيها شرع الله،
ويرفع فيها صوت نواقيس الكنائس بدل الأذان، ومن ذلك تعيش لوحدها هناك نعلم علم اليقين
أنه قد أصبح خروفاً بجدارة، بل عندما نعلم أن ذلك الخروف جعل محرمه تدرس
في ذلك البلد مع جمع من الخنازير الغربية، في غرفة واحده لتتكون بذلك
علاقة زمالة ومحبة وربما غرام وعشق نعلم أن ذلك الخروف
قد استحق منصب قائد الغنم وحق له أن يعلق على رقبته ذلك الجرس المتدلي.
لا أدري كيف تحولوا هؤلاء الرجال الذين ولدوا وعاشوا
على أطهر بقعه على وجه الأرض إلى خراف!
لا أدري كيف يبرر لنفسه ويقنع نفسه الخبيثة بصحة ما يفعله؟
لا أدري كيف استطاع التغلب على قوة الضمير السعودي بهذا الشكل؟
لا أدري كيف قتل الغيرة المزروعة والممزوجة داخل دم الرجل السعودي؟
لا أدري كيف يهنأ له بال ويقر له قرار وابنته أو أخته في ذلك الوضع؟
صور مخزية ومزرية نراها كل يوم، فتيات من قلب المجتمع السعودي يقال لهن المبتعثات،
يأتي المحرم ليوقع لدى الملحقية بأنه مرافق معها في مقر البعثة وما أن يلبث عدة أيام
إلا ويرجع من حيث أتي بعدما بدأ الصرف عليه كمرافق واستحق مكافئة ربما تكون أكثر من
راتبه في السعودية لأنه لا يؤمن بالمقولة المعروفة:
(لا بارك الله بعد العرض من مال) بل ربما اعتبرها من أسباب تخلفنا ورجعيتنا،
تارك بعد ذلك محرمه تصارع هم الغربة وتقاسي هموم الزمان والمكان،
لكن ما يطمئنه أن الكثير من زملائها الشباب يسعدهم كل السعادة تقديم أي مساعدة لها،
في أي وقت حتى لو اضطر أحدهم لأن يدخل لمقر سكنها آخر الليل ليمد يد المساعدة لها.
لم أكن اصدق ما يقال لي بخصوص هذا الموضوع لولا أني رأيته بأم عيني وعايشت كثيرا
من تلك القصص المأساوية.
تحرر مذهل، سفور منقطع النظير،
وصل الأمر ببعضهن بأن لبست الجنز الممزق في منطقة الأفخاذ وأسفل الساق،
وصارت تثني وتروج لبعض أنواع الكحوليات قليلة التركيز.
السواد الأعظم ممن يطلق عليهن المعتدلات،
وفي بعض الأوقات المحترمات صاروا ترتدين البنطلون الجنز مع بلوزة
وربما جاكيت وحجاب كم تمنيت أن لا ترديه من حيث المبدأ،
حجاب يفتن أكثر مما يستر، وبالتأكيد ناصية شعرها ترفرف على جبينها،
مع كل ذلك هي سعودية الأصل والمنشأ بل كثير منهن من قبائل وعائلات معروفه،
لكن عندما تدخل إلى أرض الوطن لا يُرى منها إلا عيناها.
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
مما يحزن القلب السليم والضمير الحي أن المرأة الغربية التي تربت في بلد يعادي الإسلام
وأهله ونشأت وترعرعت بين البارات والملاهي الليلة وربما دور الدعارة،
عندما تتحول تلك المرأة إلى الدين الحق وتصبح مسلة حقا؛
فإنها تمثل الدين الإسلامي أفضل من تمثل المرأة السعودية له،
وهي التي تربت ونشأت على
قال تعالى وصدق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
لا أريد أن اظلم وأتجنى وأعمم القضية على الجميع،
يوجد نماذج كثيرة يشرفن السعودية أشد التشريف ذهبن ليرافقن أزواجهن
ويكونون خير سند لهم في بلد الغربة وبلد الانفلات الأخلاقي وندرة المحفزون على الخير،
كما توجد الكثيرات ممن درسوا مع أزواجهن بالنقاب
بل ويرتدين القفاز الأسود في تلك الديار، وهؤلاء
هن من رفعن رايات بلدهن ودينهن الصحيح.
يخطأ الكثير ويعتقد أن تلك المنقبة يُنظر لها بعين الاحتقار في بلاد الغرب،
والله كم هو محرج أن يسألك أستاذك الغربي باستغراب عن تلك المتبرجة
وهو يعلم أن المرأة السعودية على النقيض من ذلك،
وهل يسمح لها بهذا التصرف داخل السعودية أم لا؟
حقيقةً لا أجد جواب مقنعا لأفسر له الموقف،
بعكس ما لو سُئلت عن سبب تغطية المرأة السعودية وجهها
أو لماذا لا يسمح لها بقيادة السيارة وبعض هذه الأمور التي نعتز بها إلى الآن ولله الحمد،
فما أن ابدأ بالحديث وقبل أن أفرغ من مما أريد قوله
أجد السائل يقاطعني بابتسامة رقيقه ويقول فهمت،
ويقتنع تماما ولا يجد مجالاً للسخرية بل والله يشعر بالغبطة وربما الحسد على ما نحن فيه،
لأنها فطرة الله التي فطر الناس عليها، حتى لو تغيرت الديانات وتغيرت المفاهيم.
ختاما اسأل الله أن يصلح أحول المسلمين،
وأن لا أكون قد أخطأت في حق أي خروف من الخراف الحقيقيين،
وأن يلتمسوا لي العذر لتشبيهي لولائك "أشباه الرجال" بهم.
عمر اللعبون.
______________
م_ من البريد كما هو
في انتظار ارائكم ,ومداخلاتكم
اخبارك اخوتي ,ان شاء الله الكل بخير
يقول الكاتب ,
تخرفن الرجل، أي تقنص شخصية "الخروف"، فما عدت تستطيع أن تميزه بين أقرآنه من الخراف.
عندما يدّعي شخص ما الرجولة، ويتحايل على النظام لكي يصدر إثبات هوية يحدد فيه الجنس :
رجل، وعندما يموه على من لا يعرفه بارتداء الملابس الرجالية،
نعلم علم اليقين أن المسألة أكبر مما تصورنها.
فعلا كم هو مجحف في حق كل رجل أن يُنسب هؤلاء الخراف إليهم.
عندما تموت الغيرة في داخل الرجل، وتتبلد جميع أحاسيسه تجاه أهله فليعم
أنه خرج من دائرة الرجولة، ودخل في دائرة الحظائر والأحواش،
عندما يرضي الرجل لمحرمه بأن تسافر بدون محرم فهذه أول خطوة لدخول تلك الحظيرة،
وعندما يرضى بأن تعيش لشهور بل لسنوات لوحدها، فهنا نعلم أنه قد دخل الحظيرة بجدارة،
وعندما نعلم أنه رضي بأن تعيش محرمه في دولة لا يقام فيها شرع الله،
ويرفع فيها صوت نواقيس الكنائس بدل الأذان، ومن ذلك تعيش لوحدها هناك نعلم علم اليقين
أنه قد أصبح خروفاً بجدارة، بل عندما نعلم أن ذلك الخروف جعل محرمه تدرس
في ذلك البلد مع جمع من الخنازير الغربية، في غرفة واحده لتتكون بذلك
علاقة زمالة ومحبة وربما غرام وعشق نعلم أن ذلك الخروف
قد استحق منصب قائد الغنم وحق له أن يعلق على رقبته ذلك الجرس المتدلي.
لا أدري كيف تحولوا هؤلاء الرجال الذين ولدوا وعاشوا
على أطهر بقعه على وجه الأرض إلى خراف!
لا أدري كيف يبرر لنفسه ويقنع نفسه الخبيثة بصحة ما يفعله؟
لا أدري كيف استطاع التغلب على قوة الضمير السعودي بهذا الشكل؟
لا أدري كيف قتل الغيرة المزروعة والممزوجة داخل دم الرجل السعودي؟
لا أدري كيف يهنأ له بال ويقر له قرار وابنته أو أخته في ذلك الوضع؟
صور مخزية ومزرية نراها كل يوم، فتيات من قلب المجتمع السعودي يقال لهن المبتعثات،
يأتي المحرم ليوقع لدى الملحقية بأنه مرافق معها في مقر البعثة وما أن يلبث عدة أيام
إلا ويرجع من حيث أتي بعدما بدأ الصرف عليه كمرافق واستحق مكافئة ربما تكون أكثر من
راتبه في السعودية لأنه لا يؤمن بالمقولة المعروفة:
(لا بارك الله بعد العرض من مال) بل ربما اعتبرها من أسباب تخلفنا ورجعيتنا،
تارك بعد ذلك محرمه تصارع هم الغربة وتقاسي هموم الزمان والمكان،
لكن ما يطمئنه أن الكثير من زملائها الشباب يسعدهم كل السعادة تقديم أي مساعدة لها،
في أي وقت حتى لو اضطر أحدهم لأن يدخل لمقر سكنها آخر الليل ليمد يد المساعدة لها.
لم أكن اصدق ما يقال لي بخصوص هذا الموضوع لولا أني رأيته بأم عيني وعايشت كثيرا
من تلك القصص المأساوية.
تحرر مذهل، سفور منقطع النظير،
وصل الأمر ببعضهن بأن لبست الجنز الممزق في منطقة الأفخاذ وأسفل الساق،
وصارت تثني وتروج لبعض أنواع الكحوليات قليلة التركيز.
السواد الأعظم ممن يطلق عليهن المعتدلات،
وفي بعض الأوقات المحترمات صاروا ترتدين البنطلون الجنز مع بلوزة
وربما جاكيت وحجاب كم تمنيت أن لا ترديه من حيث المبدأ،
حجاب يفتن أكثر مما يستر، وبالتأكيد ناصية شعرها ترفرف على جبينها،
مع كل ذلك هي سعودية الأصل والمنشأ بل كثير منهن من قبائل وعائلات معروفه،
لكن عندما تدخل إلى أرض الوطن لا يُرى منها إلا عيناها.
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
مما يحزن القلب السليم والضمير الحي أن المرأة الغربية التي تربت في بلد يعادي الإسلام
وأهله ونشأت وترعرعت بين البارات والملاهي الليلة وربما دور الدعارة،
عندما تتحول تلك المرأة إلى الدين الحق وتصبح مسلة حقا؛
فإنها تمثل الدين الإسلامي أفضل من تمثل المرأة السعودية له،
وهي التي تربت ونشأت على
قال تعالى وصدق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
لا أريد أن اظلم وأتجنى وأعمم القضية على الجميع،
يوجد نماذج كثيرة يشرفن السعودية أشد التشريف ذهبن ليرافقن أزواجهن
ويكونون خير سند لهم في بلد الغربة وبلد الانفلات الأخلاقي وندرة المحفزون على الخير،
كما توجد الكثيرات ممن درسوا مع أزواجهن بالنقاب
بل ويرتدين القفاز الأسود في تلك الديار، وهؤلاء
هن من رفعن رايات بلدهن ودينهن الصحيح.
يخطأ الكثير ويعتقد أن تلك المنقبة يُنظر لها بعين الاحتقار في بلاد الغرب،
والله كم هو محرج أن يسألك أستاذك الغربي باستغراب عن تلك المتبرجة
وهو يعلم أن المرأة السعودية على النقيض من ذلك،
وهل يسمح لها بهذا التصرف داخل السعودية أم لا؟
حقيقةً لا أجد جواب مقنعا لأفسر له الموقف،
بعكس ما لو سُئلت عن سبب تغطية المرأة السعودية وجهها
أو لماذا لا يسمح لها بقيادة السيارة وبعض هذه الأمور التي نعتز بها إلى الآن ولله الحمد،
فما أن ابدأ بالحديث وقبل أن أفرغ من مما أريد قوله
أجد السائل يقاطعني بابتسامة رقيقه ويقول فهمت،
ويقتنع تماما ولا يجد مجالاً للسخرية بل والله يشعر بالغبطة وربما الحسد على ما نحن فيه،
لأنها فطرة الله التي فطر الناس عليها، حتى لو تغيرت الديانات وتغيرت المفاهيم.
ختاما اسأل الله أن يصلح أحول المسلمين،
وأن لا أكون قد أخطأت في حق أي خروف من الخراف الحقيقيين،
وأن يلتمسوا لي العذر لتشبيهي لولائك "أشباه الرجال" بهم.
عمر اللعبون.
______________
م_ من البريد كما هو
في انتظار ارائكم ,ومداخلاتكم