hu1160
18-06-2009, 12:47 AM
من الطبيعي أن يكون لك يا بني أعداء نجاح، هم بشر ونفوس البشر تتفاوت. فهي إما مطمئنة، وإما لوّامة، وإما أمّارة بالسوء. وأعداء نجاحك يا بني دلوا عليك. لم يقدروا على مجاراتك في عملك وإنتاجك، فكادوا لك كيداً، وشَوْ بك «كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا»، ووضعوا فيك ما لم يضعه مالك في الخمر، ولكنّ الله غالب على أمره.
تأكد يا بني أنك لست وحدك في ميدان الحياة تُصارع وتتصارع، كثيرون قبلك وبعدك واجهوا أعداء النجاح، الصالحون، والمصلحون، والدعاة، والمبتكرون، والمكتشفون كان لهم أعداء نجاح، انتصروا عليهم بعد أن تحدوهم. كانوا مع الله وقت الرخاء فكان معهم وقت الشدة. لا تخف من أعداء نجاحك يا بني، إنهم مجرد صابون يغسل الأيدي وهو يتحمل القذارة. هم كسالى ويخشون أن يُفضح أمرهم، يريدون أن يكمموا فمك وقلمك. هم أحسنوا إليك من حيث لا يعلمون، وأنصفوك من حيث ظلموك، وحملوك على الأكتاف من حيث أرادوا طرحك أرضاً، ومنحوك فرصة إثبات الوجود من جديد.
اعلم يا بني أنه لا أحد يدافع عنك سوى الله «إن الله يدافع عن الذين آمنوا» لا تخف منهم، ولا تُقم لهم وزنا، واستمر في طريقك تواصل النجاح تلو النجاح، حتى إذا جوبهت بهم في كل موقع، فقل: «أنا مع الله ومن كان مع الله كان الله معه». استعن عليهم بالله ثم بالجد والجهد والمثابرة. لا يصيبوا منك مقتلاً، ولا يلحقوا بك هزيمة. هم الخاسرون وأنت الكاسب. وهم الأبعد وأنت الأقرب إن شاء الله.
أعداء نجاحك يا بني وجهوا إليك رسالة، مضامينها باهتة، وعناوينها مُضللة، ولكن متلقيها أذكياء يميزون الغث من السمين، والصالح من الطالح، والخبيث من الطيب، ومن تتعامل معهم من الناس هم أقلام الحق (ألسنة الخلق) وهؤلاء هم الذين يحمون ظهرك بعد الله، وتأكد أن دعائي ووالدتك خير ضمان لك في حياتك وعملك، أما من دعا عليك فسيبوء بغضب من الله وإثم عظيم، حتى ولو كان أقرب الناس إليك.
أعداء نجاحك يا بني ضلوا الطريق، ظنوا أنك كمّ مهمل وما دروا أنك كيف مرتفع، علموا أنك نجم ساطع فحاولوا إخفاء ضوئك. راهنوا على أن يقبروك فحفروا لهم قبورا دفنوا أنفسهم فيها عندما عجزوا، وأصابهم الوهن والضعف، وراحوا يبحثون عن ضربك، بعد أن عجزوا عن السير على دربك.
كانت هذه رسالة بعثها أب لابنه، وقعت بين يدي فآثرت نشرها، علها تكون بلسما لجراح الناجحين في الحياة، وحجرا في أفواه أعداء النجاح، وما أكثرهم.
تأكد يا بني أنك لست وحدك في ميدان الحياة تُصارع وتتصارع، كثيرون قبلك وبعدك واجهوا أعداء النجاح، الصالحون، والمصلحون، والدعاة، والمبتكرون، والمكتشفون كان لهم أعداء نجاح، انتصروا عليهم بعد أن تحدوهم. كانوا مع الله وقت الرخاء فكان معهم وقت الشدة. لا تخف من أعداء نجاحك يا بني، إنهم مجرد صابون يغسل الأيدي وهو يتحمل القذارة. هم كسالى ويخشون أن يُفضح أمرهم، يريدون أن يكمموا فمك وقلمك. هم أحسنوا إليك من حيث لا يعلمون، وأنصفوك من حيث ظلموك، وحملوك على الأكتاف من حيث أرادوا طرحك أرضاً، ومنحوك فرصة إثبات الوجود من جديد.
اعلم يا بني أنه لا أحد يدافع عنك سوى الله «إن الله يدافع عن الذين آمنوا» لا تخف منهم، ولا تُقم لهم وزنا، واستمر في طريقك تواصل النجاح تلو النجاح، حتى إذا جوبهت بهم في كل موقع، فقل: «أنا مع الله ومن كان مع الله كان الله معه». استعن عليهم بالله ثم بالجد والجهد والمثابرة. لا يصيبوا منك مقتلاً، ولا يلحقوا بك هزيمة. هم الخاسرون وأنت الكاسب. وهم الأبعد وأنت الأقرب إن شاء الله.
أعداء نجاحك يا بني وجهوا إليك رسالة، مضامينها باهتة، وعناوينها مُضللة، ولكن متلقيها أذكياء يميزون الغث من السمين، والصالح من الطالح، والخبيث من الطيب، ومن تتعامل معهم من الناس هم أقلام الحق (ألسنة الخلق) وهؤلاء هم الذين يحمون ظهرك بعد الله، وتأكد أن دعائي ووالدتك خير ضمان لك في حياتك وعملك، أما من دعا عليك فسيبوء بغضب من الله وإثم عظيم، حتى ولو كان أقرب الناس إليك.
أعداء نجاحك يا بني ضلوا الطريق، ظنوا أنك كمّ مهمل وما دروا أنك كيف مرتفع، علموا أنك نجم ساطع فحاولوا إخفاء ضوئك. راهنوا على أن يقبروك فحفروا لهم قبورا دفنوا أنفسهم فيها عندما عجزوا، وأصابهم الوهن والضعف، وراحوا يبحثون عن ضربك، بعد أن عجزوا عن السير على دربك.
كانت هذه رسالة بعثها أب لابنه، وقعت بين يدي فآثرت نشرها، علها تكون بلسما لجراح الناجحين في الحياة، وحجرا في أفواه أعداء النجاح، وما أكثرهم.