anas1958
06-04-2008, 12:00 PM
(هذه القصيدة : كتبت ونشرت في مناسبة .. ثم تكررت المناسبة ، فاقتضت إعادة نشرها !)
اشتدّت الحملة على رسول الله عنفاً وشَراسة..! ومِمّنْ ؟ مِِن هذه المخلوقات المذكورة تالياً.. ف :(مَرحَى !).
مَـرحَـى..!
مَرحَى .. بَنو الأبـقار فاهـُوا فالـكَـونُ صَـمتٌ وانـتـباهُ !
فاهـوا.. وألسِـــنـةُ الضَـلال تَـنِـزّ حِـقـداً والشِـــفــاه
بَـلـغَ الـهَـوان مَـداه عِـنـدَهـمُ .. كـما بـلـغَ السّـــفـاه
هاجـوا، وماجـوا، وانتَـشَوا بِخَـبـالِـهمْ بَطَـراً.. وتاهـوا
طَـمِحـوا إلى نــورِ الـنـبـوّة كـيْ يَـنـالـوا مِن سَـــناه
لـعَـقوا حِـذاءَ محـمّدٍ لَـهَـفـاً، وعـُـفّـرتْ الجِـباه
سُـرّوا بِـمـا لَـعَـقـوا ... فَـثـارَ خُـوارهـمْ، وعَـلا صَـداه
قَـدْ صـارَ عِـنـدَهـمُ ، بِـلَـعْـقِ حِــذائـِه ، قَــدْر وجَـاه !
لَــطَـعـوا أنــوفَـهـمُ ، وكُــلّ فـاغِـرٌ بالـهُـونِ فــاه
والـعُـذرُ عِـنـدَ بَـنيْ الـخَـطـيـئَةِ أنّـهمْ مُـسِخوا وشَـاهوا
مَنْ كانَ يَـعـرفُ أمّـه مِـنهـمْ فَـلـمْ يَـعرفْ أبـاه
جُـنّـوا.. وحـيـنَ يُـجَـنّ عِـجْـلٌ لـيسـَ يَـدريْ مـادَهـاه
كُـلّ يُــصَـوّر نَـفْــسَه مِسْـخـاً .. وتَـرْسـُـمـه يَــداه
ويَـظـنّ أنْ قَـدْ نـالَ مِـنْ نـورِ الـنـبـُـوّةِ مـُـبْـتَـغـاه !
فـيَـخـورُ مَـزهـوّا .. ألـمْ يَـبـلـغْ من الـدنـيـا مُـنـاه!؟
بِـئْـسَـتْ خَـنـازيـرُ الـحَـضارةِ .. والبِـناءُ ، ومَـن بَـناه !
منقول للفائدة للشاعر عبدالله عيسى سلامة
اشتدّت الحملة على رسول الله عنفاً وشَراسة..! ومِمّنْ ؟ مِِن هذه المخلوقات المذكورة تالياً.. ف :(مَرحَى !).
مَـرحَـى..!
مَرحَى .. بَنو الأبـقار فاهـُوا فالـكَـونُ صَـمتٌ وانـتـباهُ !
فاهـوا.. وألسِـــنـةُ الضَـلال تَـنِـزّ حِـقـداً والشِـــفــاه
بَـلـغَ الـهَـوان مَـداه عِـنـدَهـمُ .. كـما بـلـغَ السّـــفـاه
هاجـوا، وماجـوا، وانتَـشَوا بِخَـبـالِـهمْ بَطَـراً.. وتاهـوا
طَـمِحـوا إلى نــورِ الـنـبـوّة كـيْ يَـنـالـوا مِن سَـــناه
لـعَـقوا حِـذاءَ محـمّدٍ لَـهَـفـاً، وعـُـفّـرتْ الجِـباه
سُـرّوا بِـمـا لَـعَـقـوا ... فَـثـارَ خُـوارهـمْ، وعَـلا صَـداه
قَـدْ صـارَ عِـنـدَهـمُ ، بِـلَـعْـقِ حِــذائـِه ، قَــدْر وجَـاه !
لَــطَـعـوا أنــوفَـهـمُ ، وكُــلّ فـاغِـرٌ بالـهُـونِ فــاه
والـعُـذرُ عِـنـدَ بَـنيْ الـخَـطـيـئَةِ أنّـهمْ مُـسِخوا وشَـاهوا
مَنْ كانَ يَـعـرفُ أمّـه مِـنهـمْ فَـلـمْ يَـعرفْ أبـاه
جُـنّـوا.. وحـيـنَ يُـجَـنّ عِـجْـلٌ لـيسـَ يَـدريْ مـادَهـاه
كُـلّ يُــصَـوّر نَـفْــسَه مِسْـخـاً .. وتَـرْسـُـمـه يَــداه
ويَـظـنّ أنْ قَـدْ نـالَ مِـنْ نـورِ الـنـبـُـوّةِ مـُـبْـتَـغـاه !
فـيَـخـورُ مَـزهـوّا .. ألـمْ يَـبـلـغْ من الـدنـيـا مُـنـاه!؟
بِـئْـسَـتْ خَـنـازيـرُ الـحَـضارةِ .. والبِـناءُ ، ومَـن بَـناه !
منقول للفائدة للشاعر عبدالله عيسى سلامة