عاشقة كاظم
06-04-2008, 05:52 AM
ركبت في سفينة الاحلام ومضيت برحلتي..
غصت في أعماق البحار باحثة
عن احلامي وما تبقى من آمالي
همت على وجهي أسير
في الوديان والغابات
وسلكت طريق المغامرات
سرت مع الرياح العاتية
وتسلقت الجبال العالية
وهمت على وجهي أسير عاشقة
حالمة غارقه
حلمت وحلمت
وحلقت في السماء
تخيلت نفسي كأني نجمه بعيدة
ترقد وتضيء في عتمات المساء
حلمت باني شبيه القمر
ورايت نوري يسطع على كل البشر
حلمت وحلمت
بأنّي طائر ولي أجنحه
واطير واحلق
الى ما أحب وأشتهي
تنهدت طويلا
وتنفست ... تنفس الصعداء
أكملت رحلتي
ومشيت
حلمت
وحلمت
بأشياء
وأشياء
أشياء أذكرها
والأخرى تلاشت
خلف الضباب
حلمت
بفارس احلامي المنتظر
الفارس والمغوار
وشرعت في الدخول
الى اوسع باب
من متاهات العشق والغرام
حتى تهت وغرقت في عالمه
كدت أغرق في الآماني
و
فجأة
صحوت من أحلامي
و
كل
تفاهاتي
فــ
وجدت نفسي مقيدة
مكبلة بفارس أحلامي المنتظر
لقد كبل حياتي بإحكام
ودخل قلبي دون إستئذان
وسرق المفتاح
قيد قلبي بسلاسل حبه
المحكمة الإغلاق ..
ورحل
سرق قلبي
الذي لولا حبه لما نبض
عاد
و
فتح قلبي
من جديد
بعد ان أقفلته
من سنين
لقد صهر الحديد
و
ذوب جليد الاحاسيس
ورحل..!!
مضى بعيدا
مخلفآ وراءة جثة حب
وكأن شيئآ لم يحدث
لقد رحل
وتوارى خلف الجبال
ترك خلفه
العاصفة الهوجاء
تلتاع بفؤادي
ترك لوعة حب
شوق ونار
حيرة وعذاب
ولحظات إنتظار
ورحل
*
*
فماذا عساي أفعل !!
أأببحث عن قلبي
وعن مفتاحه..؟
ام أترك نفسي أسيرة
في قبضة يداه ..؟
لكن
أتخذت قراري :
ســأنقذ سفينة أحلامي دائمآ
وســاحمي نفسي من خطر
الغرق.. في الدموع
وشوق الإنتظار ..!
غصت في أعماق البحار باحثة
عن احلامي وما تبقى من آمالي
همت على وجهي أسير
في الوديان والغابات
وسلكت طريق المغامرات
سرت مع الرياح العاتية
وتسلقت الجبال العالية
وهمت على وجهي أسير عاشقة
حالمة غارقه
حلمت وحلمت
وحلقت في السماء
تخيلت نفسي كأني نجمه بعيدة
ترقد وتضيء في عتمات المساء
حلمت باني شبيه القمر
ورايت نوري يسطع على كل البشر
حلمت وحلمت
بأنّي طائر ولي أجنحه
واطير واحلق
الى ما أحب وأشتهي
تنهدت طويلا
وتنفست ... تنفس الصعداء
أكملت رحلتي
ومشيت
حلمت
وحلمت
بأشياء
وأشياء
أشياء أذكرها
والأخرى تلاشت
خلف الضباب
حلمت
بفارس احلامي المنتظر
الفارس والمغوار
وشرعت في الدخول
الى اوسع باب
من متاهات العشق والغرام
حتى تهت وغرقت في عالمه
كدت أغرق في الآماني
و
فجأة
صحوت من أحلامي
و
كل
تفاهاتي
فــ
وجدت نفسي مقيدة
مكبلة بفارس أحلامي المنتظر
لقد كبل حياتي بإحكام
ودخل قلبي دون إستئذان
وسرق المفتاح
قيد قلبي بسلاسل حبه
المحكمة الإغلاق ..
ورحل
سرق قلبي
الذي لولا حبه لما نبض
عاد
و
فتح قلبي
من جديد
بعد ان أقفلته
من سنين
لقد صهر الحديد
و
ذوب جليد الاحاسيس
ورحل..!!
مضى بعيدا
مخلفآ وراءة جثة حب
وكأن شيئآ لم يحدث
لقد رحل
وتوارى خلف الجبال
ترك خلفه
العاصفة الهوجاء
تلتاع بفؤادي
ترك لوعة حب
شوق ونار
حيرة وعذاب
ولحظات إنتظار
ورحل
*
*
فماذا عساي أفعل !!
أأببحث عن قلبي
وعن مفتاحه..؟
ام أترك نفسي أسيرة
في قبضة يداه ..؟
لكن
أتخذت قراري :
ســأنقذ سفينة أحلامي دائمآ
وســاحمي نفسي من خطر
الغرق.. في الدموع
وشوق الإنتظار ..!